f 𝕏 W
بعد عامين من التحقيق.. هكذا تركت بريطانيا حلفاءها الأفغان لمصيرهم

الجزيرة

سياسة منذ 26 أيام 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بعد عامين من التحقيق.. هكذا تركت بريطانيا حلفاءها الأفغان لمصيرهم

بعد عامين من التحقيق، أقر البرلمان البريطاني بإخفاقات خطيرة في تعامل وزارة الدفاع مع طلبات إعادة توطين أفغان خدموا إلى جانب القوات البريطانية، كاشفا عن رفض مئات الطلبات استنادا إلى تقييمات خاطئة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أقر تحقيق برلماني بريطاني بوجود "إخفاقات خطيرة" في تعامل وزارة الدفاع مع طلبات إعادة توطين حلفاء أفغان قاتلوا إلى جانب القوات البريطانية. وخلص التحقيق إلى أن آلاف الطلبات رُفضت دون تحقيق مناسب، مما أدى إلى "التخلي عن المئات" منهم بعد سيطرة طالبان على أفغانستان.
أبرز النقاط

قبل عامين ونصف، كشفت صحيفة إندبندنت البريطانية أن الحكومة البريطانية تركت حلفاء أفغانا قاتلوا إلى جانب قواتها دون حماية كافية بعد تولي طالبان إدارة أفغانستان عام 2021.

واليوم الخميس، أقر تحقيق أجرته لجنة الدفاع في مجلس العموم البريطاني أخيرا بوجود "إخفاقات خطيرة" في طريقة تعامل وزارة الدفاع مع طلبات إعادة توطين أفراد سابقين من وحدات القوات الخاصة الأفغانية المعروفة باسم "تريبلز" التي عملت إلى جانب القوات البريطانية في أفغانستان، بحسب تغطية إندبندنت.

وأشارت الصحيفة إلى أن إعادة التوطين تنطوي على النقل الآمن لأشخاص يحتاجون إلى حماية دولية إلى بلد آخر يوافق على قبولهم لاجئين.

وقالت اللجنة -في تقريرها الصادر اليوم الخميس- إن طريقة تعامل الوزارة مع ملفات هؤلاء الأفراد تضمنت "عيوبا جوهرية"، مشيرة إلى أن آلاف الطلبات رُفضت من دون إجراء تحقيق مناسب، في محاولة لتقليص التراكم الكبير في ملفات إعادة التوطين، وفق ما نقلته إندبندنت.

وخلص النواب -حسب الصحيفة- إلى أن هذه الأخطاء أدت إلى رفض طلبات عدد كبير من أفراد القوات الخاصة الأفغانية السابقين دون دراسة كافية، رغم أن بعضهم خدم بشكل مباشر مع القوات البريطانية خلال العمليات في أفغانستان، وقد أدى ذلك إلى "التخلي عن المئات" منهم بعد تولي طالبان إدارة البلاد.

وفيما يلي تسلسل لأبرز محطات القضية، منذ تسريب بيانات المتعاونين الأفغان مع بريطانيا، مرورا بمراجعة طلبات إعادة التوطين، وصولا إلى نتائج التحقيق البرلماني.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)