f 𝕏 W
"احتراق الحقوق".. أمنستي تتهم جشع الشركات وفشل الساسة بتأجيج موجات الحر القاتلة

الجزيرة

سياسة منذ 24 أيام 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"احتراق الحقوق".. أمنستي تتهم جشع الشركات وفشل الساسة بتأجيج موجات الحر القاتلة

اتهمت منظمة العفو الدولية الحكومات وشركات الوقود الأحفوري بتأجيج موجات الحر القاتلة وتحويلها إلى أزمة حقوق إنسان، ودعت لحماية الناس فورا وإنهاء الاعتماد على الوقود الأحفوري ومحاسبة الملوثين.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
اتهمت منظمة العفو الدولية الحكومات وشركات الوقود الأحفوري بالتقاعس عن مواجهة موجات الحر المتطرفة، مما يعرض حقوق ملايين الأشخاص للخطر. وتعتبر المنظمة أن هذه الظواهر هي نتيجة لتداخل بين تغير المناخ، جشع الشركات، وفشل الحكومات في التحرك. ودعت المنظمة إلى اتخاذ إجراءات فورية لحماية الناس ومواجهة الأسباب الجذرية للأزمة عبر إنهاء الاعتماد على الوقود الأحفوري.
أبرز النقاط

اتهمت منظمة العفو الدولية (Amnesty International) الحكومات وشركات الوقود الأحفوري بتعريض حقوق ملايين الأشخاص للخطر عبر التقاعس عن مواجهة موجات الحر المتطرفة.

وأضافت المنظمة أن موجات الحر الحالية تعكس تداخلا خطيرا بين تغير المناخ وجشع الشركات وفشل الحكومات وتقصيرها.

حر سياسي! وقالت مارتا شاف، مديرة برنامج المناخ والعدالة الاجتماعية والمساءلة عن الشركات في منظمة العفو الدولية، إن موجات الحر الحالية حول العالم ليست مجرد ظواهر جوية عابرة، بل "أزمة حقوق إنسان" تهدد الحق في الحياة والصحة والسكن والمياه والصرف الصحي والغذاء والتعليم والبيئة السليمة، مضيفة أن "هذا الحر سياسي"، لأنه نتاج تغير مناخي يغذيه جشع الشركات وفشل الحكومات في التحرك.

وأوضحت أن موجات الحر الشديدة تقتل مباشرة كما تغذي حرائق الغابات وتفاقم تلوث الهواء وتجفف الأراضي وتربك أنماط الأمطار، ما يؤدي إلى تعميق الجفاف في مناطق، وجعل الفيضانات أكثر خطورة في مناطق أخرى.

وحذرت من أن الأضرار تتضاعف بفعل "أساليب سلطوية" تشمل مهاجمة العلوم المناخية، وتقييد الاحتجاج، ونشر معلومات مضللة عن المناخ، وحماية مصالح شركات الوقود الأحفوري من المساءلة.

أرباح ضخمة ودعت "شاف" الحكومات إلى حماية الناس فورا عبر إجراءات للتكيف وتعزيز الخدمات العامة القادرة على الصمود أمام المناخ، بما يشمل نظم الإنذار المبكر، والسكن الآمن، وضمان الوصول إلى المياه، وإجراءات الحماية من الحر، إلى جانب مواجهة الأسباب الجذرية للأزمة من خلال إنهاء الاعتماد على الوقود الأحفوري.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)