عاد جيش الاحتلال الإسرائيلي، مؤخرًا، لسياسة الاستهداف المباشر للمساجد والمصليات في قطاع غزة، في مخطط لتدمير ما تبقى من دور العبادة، ضمن مسعى واضح لمواصلة طمس الهوية الدينية وكسر إرادة الغزيين.
وفي وقت يُفترض أنه وقفًا للنار، أقدمت طائرات الاحتلال أول أمس، على قصف مسجد المتقين في مدينة غزة، ليضاف إلى قائمة المساجد التي طالها القصف مؤخرًا بعد الإعلان عن وقف العمليات العسكرية.
ومن أبرز المساجد التي تم استهدافها مؤخرًا، مسجد حسن البنا في حي الزيتون، ومسجد الهدى في خان يونس، ومسجد الفاروق في النصيرات، في امتداد لمخطط يستهدف تفريغ القطاع من أعيانه المدنية والدينية، كما تؤكد وزراة الأوقاف بغزة.
وتحول عدد من المساجد عقب وقف إطلاق النار من دورٍ للعبادة إلى مراكز إيواء واحتضان للعائلات النازحة ونقاط لتوزيع المساعدات وتأمين الخدمات المجتمعية الأساسية، ما يجعل استهدافها خطوة عملية لتفكيك شريان الحياة والترابط في الأحياء السكني.
تدمير البقية لأهداف معلومة
وفي هذا السياق، قال المتحدث باسم وزارة الأوقاف والشؤون الدينية بغزة، إكرامي المدلل، لوكالة "صفا"، إن الاحتلال يريد تدمير ما تبقى من مساجد قطاع غزة، البالغ عددها إجمالًا قبل الحرب، 1275 مسجدًا.
💬 التعليقات (0)