f 𝕏 W
مزارعو دنقلا بشمال السودان يخسرون محاصيلهم بسبب انحسار مياه النيل

الجزيرة

سياسة منذ 26 أيام 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مزارعو دنقلا بشمال السودان يخسرون محاصيلهم بسبب انحسار مياه النيل

لم يعد المزارعون في مدينة دنقلا السودانية يجدون مياه الري بسبب الانحسار الكبير لمياه النيل، مما أدى إلى تلف المحاصيل، في حين لم تتخذ الحكومة أي إجراءات للحد من الأزمة المتفاقمة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشهد مزارعو مدينة دنقلا شمالي السودان خسائر فادحة في محاصيلهم الزراعية نتيجة لانحسار مياه نهر النيل، مما أثر على مصادر رزقهم وقدرتهم على توفير المياه حتى للماشية. ويشكو المزارعون من غياب أي إجراءات حكومية فعالة لمعالجة الأزمة، على الرغم من الوعود التي تلقوها، بينما تتفاقم المشكلة لتشمل نقص المياه في العاصمة الخرطوم. وقد تسببت الظاهرة في جفاف الآبار ونفوق الأسماك، مما يهدد الموسم الزراعي الحالي.
أبرز النقاط

يعاني المزارعون في مدينة دنقلا في الولاية الشمالية شمالي السودان تداعيات انحسار مياه النيل الذي أثر في المحاصيل بشكل كبير، في حين لا تتخذ الحكومة أي إجراءات لمعالجة المشكلة.

وخلال الأشهر الماضية، بدأت مشكلات انحسار مياه النيل تظهر حتى على سكان العاصمة الخرطوم الذين أصبحوا يعانون للحصول على مياه الشرب، وفق ما أكدته تقارير للجزيرة.

وتعليقا على هذه المشكلة، قال أحد المزارعين للجزيرة مباشر إنه خسر محصول الليمون الذي كان يبيعه بمبالغ كبيرة تعينه على الوضع الصعب الذي تعيشه البلاد، مؤكدا أنه أصبح يجلب المياه من البيوت لري الشجر بينما الحكومة لا توفر أي حلول.

كما قال مزارع آخر إنه لا يجد مياها للري منذ 4 أشهر، وإن الحكومة وعدتهم بحل المشكلة لكنها لم تفعل شيئا، مما جعلهم عاجزين عن زراعة حتى المحاصيل التي تُروى على فترات طويلة.

وأظهرت صور نقلتها الجزيرة مباشر جفاف الآبار ونفوق الأسماك بسبب انحسار مياه النيل. وقال مزارع ثالث إن الأشجار جفت، وإن الزراعة لم تعد ممكنة خلال الصيف الجاري، وإنه لا يجد حتى ما يروي به ماشيته، بينما قال رابع إن المشكلة لا تتطلب أكثر من حفر مجرى صغير لنقل المياه من الجنوب إلى الشمال لتقليل الأضرار.

وأوفدت الحكومة مهندسين وموظفين لرصد المشكلة تمهيدا لحلها، لكن المزارعين أكدوا أنها لم تتخذ أي إجراء خلال الأشهر الماضية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)