لم يعد الذكاء الاصطناعي يقتصر على اقتراح الأخبار أو تلخيصها أو تحسين استهداف الجمهور، بل بدأ يتدخل في تحديد المبلغ الذي يدفعه كل قارئ مقابل الاشتراك في المؤسسة الإعلامية نفسها.
وبينما ترى شركات إعلامية أن هذه الممارسة أداة تجارية مشروعة للحفاظ على المشتركين وزيادة الإيرادات، يحذر قانونيون وخبراء من أنها قد تقوض الثقة بين المؤسسات الإخبارية وجمهورها.
وأثار هذا الجدل رسائل تجديد اشتراك أرسلتها مؤسسات إعلامية أميركية إلى قرائها، تضمنت عبارة لافتة: "تم تحديد هذا السعر بواسطة خوارزمية باستخدام بياناتك الشخصية".
كانت البداية عندما تلقى أحد مشتركي صحيفة وول ستريت جورنال رسالة تفيد بأن اشتراكه الورقي والرقمي سيجدد بسعر 923.88 دولارا سنويا، مع توضيح صريح بأن السعر حددته خوارزمية اعتمادا على بياناته الشخصية، وعند مقارنة السعر بما تعرضه الصحيفة على موقعها الإلكتروني، وجد أنه أعلى من السعر المعلن، فقرر إلغاء اشتراكه.
ولم تكن هذه الحالة الوحيدة؛ فقد تلقى مشتركون في "إن جي دوت كوم" و"وايرد" و"ذا نيويوركر" و"ألباني تايمز يونيون" رسائل مماثلة، تفاوتت فيها أسعار التجديد بين المشتركين، مع الإشارة إلى أن السعر يعتمد على بيانات كل مستخدم وسلوكه السابق في التعامل مع منتجات المؤسسة.
Algorithmic pricing comes to the news business — just got this renewal notice from nj.com that my $130 annual renewal cost was set personally for me. What are other people being charged?
💬 التعليقات (0)