f 𝕏 W
الأمور العاجلة أولًأ

راية اف ام

سياسة منذ 26 أيام 0 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

الأمور العاجلة أولًأ

فكرة أن الشعب الفلسطيني بخير قد لا تُفهم إلا في سياق الصمود والثبات والبطولة والمقاومة على أرضه وبدعم شعبه بالخارج، أما ما سوى ذلك فهو الشرّ المطلق بعينه الذي يطل من فم الوحش وعينيه الذي لا يعدم أي وسيلة لقتل كل مقدرة أو أمل لهذا الشعب الأصيل، الذي نحت وجوده في فلسطين من 20 ألف عام حتى الآن (من الحضارة الكبارية والناطوفية وحضارة العصر الحديدي وما تلاها) وسيظل مناضلًا، وقائمًا مقيمًا بأرضه إلى الأبد. إن فكرة الخير في الشعب العربي الفلسطيني باقية بلا شك. وإن قصرت قيادات سياسية ستأتي غيرها لتحمل..

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تؤكد المقالة على صمود الشعب الفلسطيني وتمسكه بأرضه رغم التحديات الكبيرة التي تواجهه، مشيرة إلى أن مفهوم "الخير" في الشعب الفلسطيني باقٍ رغم قصور القيادات السياسية. وتشدد على ضرورة تشخيص الواقع المرّ الذي تمارسه ما تسميه "العصابات الإرهابية الصهيونية"، وتدعو إلى الخروج من المآزق الحالية برؤية عربية وفلسطينية مستقبلية.
أبرز النقاط

فكرة أن الشعب الفلسطيني بخير قد لا تُفهم إلا في سياق الصمود والثبات والبطولة والمقاومة على أرضه وبدعم شعبه بالخارج، أما ما سوى ذلك فهو الشرّ المطلق بعينه الذي يطل من فم الوحش وعينيه الذي لا يعدم أي وسيلة لقتل كل مقدرة أو أمل لهذا الشعب الأصيل، الذي نحت وجوده في فلسطين من 20 ألف عام حتى الآن (من الحضارة الكبارية والناطوفية وحضارة العصر الحديدي وما تلاها) وسيظل مناضلًا، وقائمًا مقيمًا بأرضه إلى الأبد.

إن فكرة الخير في الشعب العربي الفلسطيني باقية بلا شك. وإن قصرت قيادات سياسية ستأتي غيرها لتحمل الأعباء هي حقيقة مكرسة في التاريخ الحضاري لأمتنا عامة، ولشعبنا العظيم. ولكن التلهّي بالتاريخ لا يعفي أي متتبع من تشخيص الواقع المرّ والمرعب الذي تمارسه العصابات الإرهابية الصهيونية بالضفة مع الجيش ودعمه والمؤسسة الأمنية وفي غزة وما بين الجناحين.

إن القضية العربية الفلسطينية تعيش في مأزق كبير وهي أمام منعطف أو منعطفات كثيرة لاسيما والواقع الأليم وفي ظل انتخابات إسرائيلية وجودية قادمة، وانتخابات أمريكية نصفية حاسمة، وانتخابات فلسطينية يفترض أن تنجز الانتخابات الرئاسية والتشريعية إما معًا أو بالتتالي، وكلها في ظل المعطيات الداخلية وأزمة الإقليم في التمدد الإسرائيلي العدواني بالجوار العربي، والحرب بين الإسرا-أمريكي والإيراني الذي وضع الخليج العربي بين فكي الكماشة، ما يتطلب الخروج من المآزق برويّة وامتلاك رؤية عربية وفلسطينية مستقبلية للعام 2026م أو ما تبقى منه وهو الحافل بالأحداث، وإليكم الأمور العاجلة أولًا

كل من يتحدث عن الحل يفاجئك بمطالب الوحدة الوطنية مفترضًا أن وحدة الفصائل هي الوحدة الوطنية بينما الأصل وحدة المجتمع والشعب. وإن كانت الفصائل تعبيرًا سياسيًا عنه فهي لا تمثله كلّه- بل أن الشعب باختلافاتها قد ملّها وقد يدير لها الظهر قريبًا- ومن هنا تنطلق فكرة المراجعة الحقيقية لمأساة ونكبة فلسطين والعصر بالعام 2023 إذ بدون الاعتراف بهذه البائقة العظمى والإبادة الجماعية والمذابح والمسؤولية، يظل كل شيء ناقصًا وهي التالية على الاستدراج الصهيوني من جهة، وتحكم فصيل بفكر أرعن في جزء من أرض الدولة على المتاح الذي بدأ بالانقلاب الأسود عام 2007 ولمن لم يطلع على كافة حوارات حركة "فتح" و"حماس" والفصائل فإن فكرة المراجعة أو الاعتراف بالمصائب والخطايا والاعتذار من الشعب لم تكن واردة لديها! ودارت الحوارات حول الدنيا لتعود بخيبات متصلة ما يعني أن البداية بالمراجعة الصادقة والاعتراف بالأخطاء ثم طلب الغفران من الناس ليكون الانطلاق للمرحلة التالية حقيقيًا.

ثانيًا: مرحلة تنقية الثوب

إن القول ببناء الوحدة الوطنية وكأن النفوس المغلقة أو العقول الجامدة قابلة للانفتاح بمجرد المطالب في ظل التدخلات الخارجية الواسعة واختراق المحاور لجسد التنظيمات ووجود الثغرات المشوهة للنضال في شخصيات بعينها هنا وهناك يعرفها الناس وتعرفها الكوادر. وعليه بدون تنقية الجسد من الشوائب في كل فصيل على حدة ومن مجمل الفصائل فإن دعوات الوحدة الوطنية تظل شعارًا مضللًا غير قابل للتطبيق.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)