أكد التجمع الوطني الفلسطيني للقبائل والعشائر والعائلات الفلسطينية، أن العشائر الفلسطينية كانت وما زالت صمام أمان للمجتمع الفلسطيني، ولم تكن يومًا مشروع انقسام أو بديلًا عن الهوية الوطنية، بل لعبت دورًا محوريًا في حماية السلم الأهلي وإصلاح ذات البين والوقوف إلى جانب أبناء الشعب الفلسطيني في ظل الظروف الاستثنائية التي يعيشها قطاع غزة.
جاء ذلك في كلمة ألقاها رئيس المؤتمر د. علاء الدين العكلوك رئيس التجمع؛ خلال المؤتمر الثاني للتجمع بعنوان "على درب الوحدة والسلام.. اللقاء العشائري الوطني العربي"؛ بمشاركة نخب عشائرية من غزة والضفة والخارج.
وقال العكلوك إن التجمع يثمّن الجهود التي بذلها وجهاء وأعيان ومخاتير القبائل والعشائر والعائلات الفلسطينية خلال المرحلة الماضية للحفاظ على النسيج المجتمعي، مؤكدًا رفض جميع أشكال الفلتان الأمني والاقتتال الداخلي، والتشديد على أن المعركة الحقيقية هي مع الاحتلال الإسرائيلي.
وأوضح أن التجمع بذل خلال الفترة الماضية سلسلة من اللقاءات والمراسلات مع الجهات ذات العلاقة في قطاع غزة، بهدف التوصل إلى ترتيبات وطنية تخفف من معاناة المواطنين، مشيرًا إلى أن لجنة الطوارئ الحكومية أبدت استعدادها لتسهيل أي ترتيبات وطنية، وقدمت استقالتها لتكون بعهدة الفصائل والعشائر، إلا أن اللجنة الإدارية لم تباشر مهامها حتى الآن.
ودعا العكلوك اللجنة الوطنية والإدارية إلى البدء الفوري في ممارسة مسؤولياتها داخل قطاع غزة، محذرًا من استمرار حالة التعطيل في ظل الأوضاع الإنسانية المتفاقمة، ومؤكدًا أن استمرار غياب دورها سيدفع التجمع إلى البحث عن خيارات وطنية أخرى إذا استمر تعطيل عملها.
وفي الشأن الدولي، اعتبر العكلوك أن مجلس السلام أمام اختبار حقيقي لإنهاء الحرب ومعالجة الكارثة الإنسانية، مطالبًا مبعوث المجلس نيكولاي ملادينوف ببذل جهود عملية لوقف الحرب ورفع الحصار والتجويع، وفتح الطريق أمام الإغاثة وإعادة الإعمار، مؤكدًا رفض أي مقاربة تقتصر على إدارة الأزمة دون إنهائها.
💬 التعليقات (0)