بين زحام شهداء وجرحى غارات وقف إطلاق النار الزائف بغزة، عادت فخاخ الموت المخبأة، للطفو على السطح مجددًا ككابوس يهدد حياة الأهالي، عبر قنابل ومخلفات غير منفجرة مزروعة بين أزقة المخيمات وتحت ركام المنازل.
وازدادت حوادث انفجار أجسام من مخلفات جيش الاحتلال، مؤخرًا، في قطاع غزة، حتى باتت تنفجر بشكل شبه دوري، لتزرع الموت والترويع وتخلف إصابات بالغة.
هذا النوع من القتل، حوّل التراب الذي يمشي عليه الأطفال، إلى حقل ألغام عشوائي ينفجر بصمت كل شهر.
وقبل أيام قليلة، شهد مخيم خان يونس جنوبي القطاع فاجعة جديدة تُضاف إلى سلسلة ضحايا هذه المخلفات، عقب انفجار جسم مشبوه من مخلفات جيش الاحتلال أثناء تواجد عدد من المواطنين، في حادثة متكررة خلال فترات بسيطة.
وأسفر عن وقوع إصابات بالغة في صفوف الأطفال والمارة، من بينها إصابة طفلين شقيقين بُترت يد أحدهما وتحولت أجسادهم الصغيرة إلى شاهد جديد على قسوة المخلّفات الحربية.
ويروي شهود عيان عن انفجار خانيونس، قائلاً لوكالة "صفا"، "كان الأطفال يلعبون قرب ركام المنازل المستهدفة، وجدوا قطعة معدنية غريبة ظنوا أنها لعبة أو جزء من مخلفات البناء، وما هي إلا ثوانٍ معدودة حتى دوى انفجار هزّ المكان".
💬 التعليقات (0)