غزة - شبكة قدس: استشهد الطفل زيد محمد نوفل، فجر الخميس، إثر غارة شنها الاحتلال على شقة سكنية في مخيم البريج وسط قطاع غزة، ليكون الابن الرابع الذي تفقده والدته فاطمة منذ بدء حرب الإبادة.
وكانت الأم قد فقدت أبناءها الثلاثة؛ أمين وحمزة وأحمد، في الأشهر الأولى من الحرب، قبل أن تنجب زيد خلال العدوان، ليصبح طفلها الوحيد. غير أن الاحتلال عاد ليستهدف منزل العائلة، ويقضي على زيد أيضًا، لتفقد الأم أبناءها الأربعة على مراحل.
وجاء استشهاد زيد ضمن سلسلة غارات شنها الاحتلال فجر الخميس على مناطق متفرقة من قطاع غزة، أسفرت عن استشهاد ثلاثة فلسطينيين، بينهم طفلان، وإصابة عدد آخر، في استمرار لخروقاته المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار.
وفي خانيونس، استشهدت الطفلة رتيل محمود موسى عبدالله (8 أعوام) مع الشاب عبدالله ناصر البلعاوي، إثر قصف استهدف خيمة تؤوي نازحين غربي المدينة، فيما أُصيب عدد من الفلسطينيين في غارات أخرى طالت مدينة غزة ومخيم الشاطئ.
وتعكس قصة زيد جانبًا من الكلفة الإنسانية لحرب الإبادة المستمرة على قطاع غزة، التي خلّفت آلاف الأطفال بين شهيد ويتيم، وأبادت عائلات بأكملها.
الطفل زيد نوفل، قتلته غارة استهدفت منزلًا، فجر اليوم، في مخيم البريج وسط قطاع غزة. زيد هو طفل أمه الوحيد الذي أنجبته بالحرب، بعدما قتل الاحتلال أيضاً أبنائها الثلاثة (أمين وحمزة وأحمد) في بداية الحرب. pic.twitter.com/wFvrRl5rhq
💬 التعليقات (0)