f 𝕏 W
الصراع في الضفة وعليها هو صراع المصير

وكالة سوا

سياسة منذ 17 أيام 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

الصراع في الضفة وعليها هو صراع المصير

مقال عبد المجيد سويلم في أغلب الظن أن ثمة توافقاً فلسطينياً واسعاً حول هذا العنوان، وفي أغلب الظن أيضاً أن المخاوف الفلسطينية على مصير الضفة

📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

في أغلب الظن أن ثمة توافقاً فلسطينياً واسعاً حول هذا العنوان، وفي أغلب الظن أيضاً أن المخاوف الفلسطينية على مصير الضفة، والتي مرت في مراحل مختلفة من إدراك عمق ما تنطوي عليه من أخطار مصيرية، ومن تهديد وجودي على المصير الوطني كله تزداد يوماً بعد يوم، وبصورة ملحوظة وغير مسبوقة، في ضوء تسارع وتيرة وأشكال الاستيطان، وفي ضوء تعاظم أحجامه وأبعاده وتحوله إلى الشغل الشاغل لحكومة التطرف العنصري للاحتلال، وفي ضوء ما تسخّره هذه الحكومة من إمكانيات ومقدرات هائلة، إن كان على صعيد الموازنات المباشرة وغير المباشرة، أو على صعيد زج آلاف مؤلفة من المستوطنين لتنفيذ عشرات المخططات المدرجة على جدول أعمال هذه الحكومة، بإسناد كامل، ودعم رسمي من قبل عشرات الآلاف من جيش الاحتلال في عملية متسقة من الأدوار المتبادلة.

إلى هنا نحن نصف واقعاً معاشاً ومشاهداً ومحسوساً ومشخصاً، وتتوفر حوله وعنه معطيات كاملة بالأرقام والوثائق، وحتى بالخرائط التفصيلية، وتتابعه جهات غير حكومية إسرائيلية، كما تتتبعه كل دول الغرب عن كثب، وكل المؤسسات الدولية، وكلها ودون أي استثناء تعرب عن رفضها أو معارضتها وإدانتها لهذا الاستيطان، وهناك من بدأ بمقاطعة جدية لمنتجات المستوطنات، وهناك من يهدد برفع مستوى رفض السياسات الاستيطانية وصولاً إلى العقوبات المباشرة.

لكن السؤال المطروح على الشعب الفلسطيني كله هو:

بعد أن تأكد لنا الخطر الذي يمثله هذا الاستيطان، وفي ضوء ما هو معلن، وما هو قائم من عمليات متسارعة من الضم الزاحف للضفة بأشكال متعددة، وبإجراءات يومية، وأوامر وقوانين وتعليمات مرافقة لهذا الاستيطان الجارف، وما يوفره ويمهده للضم الزاحف، ما العمل؟ وماذا لدينا من خطط لمواجهة هذا الخطر؟ وهل نعي حقاً كيف سنخسر معركة الضفة، إذا بقينا على حالنا وهي معركة مصير وطني؟ وهل ندرك حقاً كيف تفكر دولة الاحتلال؟ وكيف تخطط لربح هذه المعركة المفصلية؟

قبل الحديث عن واجبات وموجبات التصدي لمخططات حكومة ودولة الاحتلال، وفيما إذا كنا على قدر المسؤولية الوطنية على هذا الصعيد، تعالوا أولاً لنرى فيما إذا كنا نعرف الآليات التي تعمل عليها دولة الاحتلال لتحويل الاستيطان إلى حرب (صامتة أو خافتة)، أو إلى تحويل الضم إلى واقع قائم جوهره ومضمونه الأعمق والأهم منع قيام كيان وطني فلسطيني قابل للتحول إلى دولة في أي مستقبل.

هنا أدعي أن أكبر قصور فلسطيني يكمن في هذا الجانب بالذات، وهو جانب قراءة الخارطة الاستيطانية - وقراءة خارطة الضم، ليس في بعدها الكمي - وليس بدور المستوطنين ودور الجيش، وليس بالحواجز والبوابات، وفي التداخل السكاني والجغرافي فقط، على الأهمية البالغة والأكيدة لكل هذه الزوايا والأبعاد... وإنما يتجلى هذا القصور في عدم إدراك أو وعي المآلات الملموسة التي ستنتهي إليها خرائط الاستيطان والضم الزاحف.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سوا

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)