أفادت مصادر أمنية وشركات أمن بحري دولية، اليوم الأربعاء، بأن طائرة مسيرة استهدفت ناقلة غاز طبيعي مسال مملوكة لشركة أمريكية أثناء تواجدها في ميناء دمياط المصري على البحر المتوسط. ويشير هذا التطور النوعي إلى احتمال اتساع رقعة العمليات العسكرية المرتبطة بالصراعات الإقليمية لتشمل نقاطاً حيوية جديدة في المنطقة.
وأكدت مصادر تجارية مطلعة أن الهجوم أصاب بشكل مباشر وحدة التخزين العائمة 'إنرجوس وينتر'، مما تسبب في نشوب حريق انتقلت نيرانه إلى سفينة مجاورة تدعى 'جازلوج سالم'. وفي حين أكدت وزارة البترول المصرية وقوع الحريق والسيطرة عليه، إلا أنها اكتفت بوصف الحادث بـ 'الطارئ' دون التطرق في بيانها الرسمي إلى طبيعة الهجوم أو استخدام طائرات مسيرة.
من جانبه، تفقد وزير البترول والثروة المعدنية المصري، المهندس كريم بدوي، موقع الحادث للوقوف على إجراءات السلامة والتأمين. وأوضحت السلطات أن الحادث لم يخلف أي ضحايا أو إصابات بشرية، مؤكدة أن فرق الطوارئ تواصل عملها لتقييم التداعيات الفنية وضمان سلامة المنشآت المينائية.
وتشير البيانات التقنية إلى أن الناقلة المستهدفة 'إنرجوس وينتر' تعد منشأة استراتيجية لإعادة تحويل الغاز إلى حالته الطبيعية، بسعة تخزينية ضخمة تتجاوز 138 ألف متر مكعب. ويأتي هذا الاستهداف في توقيت حساس تشهد فيه المنطقة تصعيداً عسكرياً بين قوى إقليمية ودولية، مما يرفع من مستوى المخاطر التي تواجه حركة الملاحة والطاقة في حوض المتوسط.
💬 التعليقات (0)