f 𝕏 W
نيويورك تايمز: لماذا نتسامح مع تعليقات ماسك العنصرية؟

الجزيرة

سياسة منذ 26 أيام 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

نيويورك تايمز: لماذا نتسامح مع تعليقات ماسك العنصرية؟

يتهم مقال في نيويورك تايمز إيلون ماسك بترويج خطاب اليمين المتطرف عبر منصة "إكس"، وتبني أفكار عن الهجرة والهوية قريبة من القومية البيضاء، محذرا من التسامح مع هذا الخطاب واتساع تأثيره السياسي.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
نشرت صحيفة نيويورك تايمز مقالاً ينتقد فيه الكاتب جمال بوي الملياردير إيلون ماسك، متهماً إياه بالترويج لخطاب اليمين المتطرف والقومية البيضاء عبر منصة "إكس". ويستند المقال إلى رواية "يوميات تيرنر" التي ألهمت جماعات متطرفة، ويرى الكاتب أن منشورات ماسك الأخيرة تعكس تبنيه لأفكار مشابهة، مستشهداً بشعارات وصور نشرها تتعلق بـ"الخونة" في سياق معارضة سياسات الهجرة.
أبرز النقاط

لم يعد الملياردير الأمريكي إيلون ماسك مجرد رجل أعمال أو صاحب شركات تكنولوجية مؤثرة، بل أصبح -بحسب وصف أحد كتاب الرأي في نيويورك تايمز– أحد أبرز المروجين لخطاب اليمين المتطرف والقومية البيضاء على مستوى العالم.

وانتقد الكاتب جمال بوي النزعة العنصرية لدى إيلون ماسك، وقال إنه يستفيد من منصة التواصل الاجتماعي "إكس" -التي يمتلكها- لنشر أفكار تُعتبر امتدادا لأيديولوجيات عنصرية، ارتبطت تاريخيا بالحركات المتطرفة في الولايات المتحدة.

ويستند بوي -في مقاله- إلى رواية "يوميات تيرنر" التي صدرت في سبعينيات القرن الماضي، وتعد من أشهر النصوص المؤسِّسة للفكر القومي الأبيض في الولايات المتحدة.

وتصور الرواية حربا عرقية تنتهي بإقامة دولة بيضاء خالصة بعد القضاء على الأقليات العرقية واليهود وكل من يوصفون بـ"خونة العرق"، وقد ألهمت تلك الرواية -وفق الكاتب بوي- جماعات متطرفة نفذت أعمال عنف.

ويؤكد الكاتب أن أفكار تلك الرواية لم تعد حبيسة الأوساط المتطرفة، بل أصبحت حاضرة -بصورة مباشرة أو غير مباشرة- في خطاب اليمين المتشدد المعاصر، ويرى أن منشورات ماسك الأخيرة على منصة "إكس" تعكس هذا التأثير.

ويشير بوي إلى أن ماسك تبنى -خلال الأسابيع الماضية- شعارات وصورا من فيلم يحمل عنوان "المواطن المنتقم"، ونشر رسائل تضمنت عبارات مثل "الخونة قبل الغزاة" و"تعاملوا مع الخونة قبل الغزاة"، معتبرا أن المقصود بـ"الخونة" هم السياسيون والمواطنون الذين يعارضون سياسات الهجرة المتشددة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)