أعلنت القيادة الوسطى الأميركية (سنتكوم) عن بدء تنفيذ سلسلة من الضربات العسكرية الموجهة ضد أهداف داخل الأراضي الإيرانية. وتأتي هذه التحركات العسكرية كفعل انتقامي مباشر رداً على الهجمات المتكررة التي طالت القوات الأميركية المتمركزة في مناطق متفرقة من الشرق الأوسط خلال الآونة الأخيرة.
وفي تصريحات أدلى بها من البيت الأبيض، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن بلاده قررت توجيه ضربة وصفها بـ 'القوية للغاية' للجانب الإيراني. وأشار ترمب إلى أن هذا القرار جاء عقب استهداف القوات الأميركية في الأردن، مشدداً أمام الصحافيين على أن الوقت قد حان للرد الأميركي الحاسم.
وبحسب البيان الرسمي الصادر عن 'سنتكوم'، فإن العمليات القتالية انطلقت في تمام الساعة الثامنة مساءً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة. وأوضحت القيادة أن هذه الضربات تمثل رداً حازماً على المحاولات الهجومية الإيرانية التي استهدفت المصالح الأميركية في المنطقة يوم أمس.
ميدانياً، نقلت مصادر إعلامية عن وقوع انفجارات في الداخل الإيراني، حيث سُمع دوي انفجار عنيف في منطقة نور آباد التابعة لمحافظة فارس جنوبي البلاد. ولم ترد حتى اللحظة تفاصيل دقيقة حول حجم الخسائر البشرية أو المادية الناجمة عن هذا الانفجار الذي تزامن مع بدء الهجوم الأميركي.
وكشفت تقارير صحفية دولية عن وجود خطط عسكرية أميركية معدة مسبقاً لتوسيع نطاق المواجهة مع طهران. وأشارت المصادر إلى أن الجنرال روبرت كوبر، قائد القيادة المركزية، قدم مقترحات لاستئناف العمليات العسكرية بشكل أكثر قسوة وحدة من الجولات السابقة.
وتتضمن الخطط المطروحة على طاولة الرئيس ترمب إمكانية استمرار الضربات الجوية والعمليات العسكرية لمدة تصل إلى أسبوعين متواصلين. وتهدف هذه الاستراتيجية إلى شل القدرات الهجومية الإيرانية وضمان عدم تكرار الهجمات على القواعد الأميركية في الدول المجاورة.
التعليقات (0)