f 𝕏 W
"أمريكا تحت حكم المسنين".. كيف احتكر كبار السن السلطة والثروة بالولايات المتحدة؟

الجزيرة

سياسة منذ 26 أيام 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"أمريكا تحت حكم المسنين".. كيف احتكر كبار السن السلطة والثروة بالولايات المتحدة؟

يرى صموئيل موين أن التركيز على عمر السياسيين يغفل التحليل الأعمق للاختلالات الهيكلية والسياسات التي تعزز هيمنة المسنين على الثروة والسلطة في الولايات المتحدة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أثارت المناظرة الرئاسية الأمريكية بين جو بايدن ودونالد ترامب، والتي جمعت أكبر مرشحين سناً في تاريخ الولايات المتحدة، تساؤلات حول سيطرة كبار السن على السلطة. ورغم تقدم بايدن في العمر، إلا أن أداء ترامب، الذي يبلغ 78 عاماً، بدا أكثر حيوية مقارنة بخصمه البالغ 81 عاماً، مما سلط الضوء على ما يصفه البعض بـ "حكم المسنين" في أمريكا. ويشير تحليل إلى أن النظام السياسي قد يواجه خللاً عندما يُمنح مرشحون مسنون منصة لإظهار قدراتهم، حتى مع وجود عيوب شخصية وكفاءة.
أبرز النقاط

شكلت المناظرة الرئاسية الأمريكية بين جو بايدن ودونالد ترمب في 27 يونيو/حزيران 2024 لحظة فارقة في التقييم السياسي المعاصر؛ ليس فقط بسبب مدى الكبر في السن الذي بدا عليه بايدن (81 عاما)، أو أدائه المرهق المتأرجح بين الشحوب والتجمد، بل لأن ذلك الأداء نجح بشكل باهر في جعل ترمب يبدو شابا ومتوهجا بنحو استثنائي!

كان ترمب في تلك اللحظة ثاني أكبر مرشح رئاسي سنا في تاريخ الولايات المتحدة – ثانيا بعد بايدن نفسه – حيث كان قد أتم عامه الـ 78 قبل أيام قليلة فقط من المناظرة؛ ومع ذلك، فإن تعثر خصمه الثمانيني أضفى عليه طابعا نضرا؛ فبدا ترمب متنبها، وصوته أكثر ثقة، وعيناه صافيتين، وسلوكه يشي برجل يملك كل الوقت لمراقبة انهيار ترشيح منافسه.

آنذاك، أشار التحليل الذي أجرته شبكة "إن بي سي نيوز" (NBC News) عقب المناظرة إلى أن ترمب خرج عن الموضوع بنسبة 50% من الوقت، مقارنة بنسبة 30% لبايدن. لكن ذلك لم يكن مهما على الإطلاق؛ إذ بدا رجل واحد فقط من بينهما وكأنه يعرف أين يقف!

تقف مناظرة ترمب وبايدن كإدانة صريحة للنظام السياسي في أمريكا: لقد حدث خطأ جسيم عندما يُزود سياسي مسن يملك نفس عيوب ترمب في الشخصية والكفاءة بمنصة تظهره كخيار مفعم بالحيوية.

لكن، وكما يجادل صموئيل موين في كتابه الجديد "تقديس أصحاب العمر الطويل.. حكم المسنين واحتكار الثروة والسلطة في أمريكا"، فإنه من الخطأ التركيز على سن المرشحين الرئاسيين الأخيرين (إذ كان ترمب وبايدن أكبر المرشحين سنا في التاريخ حتى في عام 2020) كرمز لما يسميه «حكم المسنين في أمريكا» (gerontocracy in America).

فأنظمة الحزبين لطالما نزعت إلى طرح خيارات خيالية ومجحفة؛ فتارةً يبرز رجالٌ مسنون، وتارةً غيرهم.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)