f 𝕏 W
عقار الباشا... ثمانية أعوام في المحاكم انتهت بتسليم أحد أعرق مباني القدس للمستوطنين

الرسالة

صحة منذ 18 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

عقار الباشا... ثمانية أعوام في المحاكم انتهت بتسليم أحد أعرق مباني القدس للمستوطنين

في صباحٍ مثقلٍ بالخذلان، أُغلقت أبواب عقار الباشا التاريخي في القدس خلف أصحابه للمرة الأخيرة، ثم فُتحت بعد دقائق أمام المستوطنين.  ست عائلات مقدسية غادرت المنزل الذي عاشت فيه لعقود، بعد معركة قضائي

في صباحٍ مثقلٍ بالخذلان، أُغلقت أبواب عقار الباشا التاريخي في القدس خلف أصحابه للمرة الأخيرة، ثم فُتحت بعد دقائق أمام المستوطنين.

ست عائلات مقدسية غادرت المنزل الذي عاشت فيه لعقود، بعد معركة قضائية استمرت نحو ثماني سنوات، لتنتهي واحدة من أبرز قضايا الاستيلاء على العقارات التاريخية في البلدة القديمة بالقدس.

ولم تمضِ سوى لحظات على إخلاء العائلات حتى دخل المستوطنون المبنى، وغيّروا أقفاله، ورفعوا الأعلام الإسرائيلية على واجهته، وثبتوا "المزوزاه" على مداخله، وهي قطعة دينية في اليهودية تُثبَّت على إطار باب المنزل أو الغرفة من الجهة اليمنى عند المدخل في مشهد وثقته مقاطع فيديو انتشرت على نطاق واسع، معلنة انتقال العقار إلى السيطرة الاستيطانية.

يقع عقار الباشا عند تقاطع شارع الواد وشارع البرقوق في قلب البلدة القديمة، وهو موقع يعد من أكثر المواقع حساسية داخل القدس المحتلة، لقربه من المسجد الأقصى ووقوعه في أحد أهم المحاور التجارية والتاريخية في المدينة.

ولا يقتصر العقار على قيمته العقارية، بل يمثل أحد المباني التراثية التي تعكس العمارة المقدسية التقليدية، بما يضمه من أقواس حجرية ونوافذ وأبواب تاريخية، فيما أقامت فيه عائلة الباشا لنحو مئة عام، ليصبح جزءًا من ذاكرة المدينة وسكانها.

تعود بداية مشروع استيطان المنزل إلى عام 2018، عندما تقدمت جمعية "عطيرت كوهنيم" الاستيطانية، بدعم من ما يسمى دائرة القيّم العام الإسرائيلية، بدعوى للمطالبة بالعقار، مستندة إلى ادعاءات بوجود ملكية يهودية تعود إلى ما قبل عام 1948.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)