f 𝕏 W
انحسار تاريخي للنيل يغرق الخرطوم في أزمة عطش خانقة وسط تداعيات الحرب

جريدة القدس

سياسة منذ 18 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

انحسار تاريخي للنيل يغرق الخرطوم في أزمة عطش خانقة وسط تداعيات الحرب

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تواجه العاصمة السودانية الخرطوم أزمة مياه شرب خانقة نتيجة انخفاض حاد في منسوب نهر النيل وتدمير البنية التحتية لمحطات المياه بسبب الحرب. أدت هذه الأزمة إلى معاناة شديدة للسكان، حيث اضطروا لشراء المياه بأسعار باهظة من مصادر غير آمنة. تتفاقم الأزمة مع انقطاع الكهرباء وندرة الوقود، مما يجعل تأمين المياه تحدياً يومياً للسكان.
📌 أبرز النقاط

تعاني العاصمة السودانية الخرطوم من أزمة مياه شرب حادة ومؤسفة، نتيجة اجتماع انحسار مناسيب مياه نهر النيل مع الدمار الواسع الذي طاول البنية التحتية لمحطات المياه والكهرباء بسبب الحرب المستمرة في البلاد بين الجيش وقوات "الدعم السريع" لأكثر من ثلاث سنوات، مما أدى إلى خروج محطات رئيسة مثل الصالحة وبحري شمال عن الخدمة.

الأزمة عكست حجم معاناة سكان العاصمة وتفاقمها لتتحول إلى أزمة بقاء، في وقت أكدت هيئة مياه الخرطوم أنها اتخذت تدابير عاجلة لمعالجة نقص الأمن المائي، شملت توفير معدات لتنظيف مجرى النيل المغذي للمحطات، متوقعة أن يعود إمداد المياه إلى المناطق المتأثرة قريباً.

يقول المواطن محمد قسم السيد الذي يسكن منطقة الصالحة جنوب أم درمان إن "تراجع منسوب النيل أصبح واضحاً، وابتعد عشرات الأمتار عن الشاطئ، فلم نشهده على هذا النحو من الانحسار، مما تسبب في شح المياه بعدد من الأحياء والقرى الواقعة جنوب أم درمان وتحولت إلى أزمة عطش وصراع حقيقي يؤرق السكان".

وأضاف أن "الأحياء السكنية المتأثرة لم تجد خياراً سوى شراء المياه من العربات التي تجرها الدواب، وهؤلاء يجلبونها من آبار جوفية معظمها غير آمنة، لكن المؤسف أنهم استغلوا هذه الأزمة ورفعوا أسعار المياه بصورة غير مسبوقة، ومع ذلك يضطر السكان إلى شرائها مهما كانت الكلفة باهظة".

وأشار قسم السيد إلى أن "أزمة المياه الآن تعد أزمة طال أمدها مع وعود متكررة لوضع حل لحدة العطش، نتيجة انحسار تاريخي وغير مسبوق في مناسيب النيل بخاصة النيل الأزرق، إذ إن التراجع امتد من الخرطوم إلى ولايتي نهر النيل والشمالية ما تسبب في ظهور جزر رملية داخل مجرى النهر".

ميادة عبد الفتاح، ربة منزل تقيم في ضاحية الدروشاب في مدينة بحري، قالت إن "يومنا يبدأ برحلة بحث شاقة عن مصدر لجلب المياه، إذ إن أزمة العطش في مدينة بحري بصفة عامة أصبحت أزمة بقاء، تتقاطع مع انقطاع الكهرباء وعدم القدرة على تشغيل مضخات المياه داخل المنازل، إلى جانب ندرة الوقود".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)