f 𝕏 W
خطة إسرائيلية لتوسيع العمليات بالضفة: احتلال مخيمات جديدة وهدم ممنهج لمنع الدولة الفلسطينية

جريدة القدس

سياسة منذ 18 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

خطة إسرائيلية لتوسيع العمليات بالضفة: احتلال مخيمات جديدة وهدم ممنهج لمنع الدولة الفلسطينية

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفادت تقارير عن خطة إسرائيلية لتوسيع العمليات العسكرية في الضفة الغربية، تشمل احتلال مخيمات جديدة وتطبيق إجراءات قاسية، بهدف منع قيام دولة فلسطينية. وتتضمن الخطة تعزيز الوجود العسكري، ومداهمات واعتقالات واسعة، بالإضافة إلى حملة هدم ممنهجة تستهدف المباني الفلسطينية في شمال الضفة الغربية. كما يسعى الجيش لتغيير استراتيجيته من الدفاع إلى الهجوم وملاحقة شبكات التهريب داخل القرى الفلسطينية.
📌 أبرز النقاط

حولت سلطات الاحتلال الإسرائيلي الأحداث الميدانية الأخيرة في قرية تل جنوب غرب نابلس إلى ذريعة لإطلاق حزمة إجراءات عسكرية وسياسية واسعة النطاق تتجاوز الملاحقات الأمنية التقليدية. وأصدر وزير الدفاع يسرائيل كاتس تعليمات صريحة للجيش بتوسيع العمليات الهجومية في عمق الضفة الغربية، مع التركيز على الاستعداد لاحتلال مخيم لاجئين جديد وتطبيق نماذج عسكرية قاسية سبق تنفيذها في مناطق أخرى.

وتشير المعطيات إلى أن المؤسسة العسكرية الإسرائيلية بدأت بالفعل في تنفيذ مسارات متوازية، شملت تعزيز القوات المنتشرة وإلغاء إجازات الجنود، وفرض طوق أمني مشدد على مدينة نابلس والقرى المحيطة بها. وتتزامن هذه التحركات مع حملة مداهمات واعتقالات واسعة طالت عشرات المواطنين، في محاولة لفرض واقع أمني جديد يعتمد على الوجود الدائم داخل التجمعات السكنية الفلسطينية.

ويبرز في هذا السياق إعلان كاتس عن نية الجيش 'احتلال مخيم لاجئين إضافي'، وهو مصطلح يتجاوز مفهوم الاقتحامات الموضعية إلى السيطرة الدائمة وتدمير البنى التحتية. ويحاكي هذا التوجه ما جرى في مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس، حيث يتم إجلاء السكان قسرياً وتحويل المباني السكنية إلى ثكنات عسكرية ونقاط تمركز دائمة لقوات الاحتلال.

بالتوازي مع المسار العسكري، يقود الوزير في وزارة الدفاع بتسلئيل سموتريتش حملة هدم واسعة تستهدف المباني الفلسطينية في مناطق شمال الضفة الغربية، معتبراً إياها أداة استراتيجية لمنع قيام دولة فلسطينية. وأكدت مصادر إعلامية أن عمليات الهدم طالت منشآت سكنية وصناعية ضخمة قرب مستوطنة 'عيمك دوتان'، في إطار سياسة تهدف إلى إعادة تشكيل المجال الجغرافي لصالح التوسع الاستيطاني.

وصرح سموتريتش بأن اختيار المباني المستهدفة بالهدم لم يكن عشوائياً، بل شمل منشآت تحمل رمزية معينة لجباية ثمن سياسي وميداني من الفلسطينيين. وتأتي هذه التصريحات لتعزز المخاوف من تحويل قوانين التخطيط والبناء إلى سلاح عقابي يستخدمه الاحتلال لتضييق الخناق على الوجود الفلسطيني في المناطق المصنفة 'ج'.

ميدانياً، بدأ الجيش الإسرائيلي بتغيير استراتيجيته في مناطق خط التماس، حيث انتقل من وضعية الدفاع وانتظار المتسللين إلى الهجوم وملاحقة شبكات التهريب داخل القرى الفلسطينية. وأسفرت هذه السياسة الجديدة عن اعتقال نحو 30 فلسطينياً في مناطق طولكرم وقلقيلية وعزون عتمة، وسط اتهامات لهم بتسهيل عبور العمال والمنفذين إلى داخل الخط الأخضر.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)