f 𝕏 W
أردوغان: إسرائيل منبع مشكلات المنطقة والجميع يدفع ثمن عدوانها

الجزيرة

سياسة منذ 17 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أردوغان: إسرائيل منبع مشكلات المنطقة والجميع يدفع ثمن عدوانها

وصف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إسرائيل بأنها "منبع المشكلات في المنطقة"، مشيرا إلى أن تبعات الممارسات الإسرائيلية والتهجير القسري لا تتوقف عند حدود الفلسطينيين واللبنانيين.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان هجوماً شديداً على إسرائيل، واصفاً إياها بأنها "منبع المشكلات في المنطقة" وأن عدوانها يمتد ليشمل المنطقة بأكملها. وأشار أردوغان إلى استمرار إسرائيل في احتلال الأراضي الفلسطينية وسياسة التهجير في الضفة الغربية، مؤكداً أن تبعات هذا العدوان يتحملها الفلسطينيون واللبنانيون والمنطقة بأسرها. تأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد الهجمات الإسرائيلية في الضفة الغربية وتحذيرات متبادلة بين مسؤولين أتراك وإسرائيليين.
📌 أبرز النقاط

شن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان -اليوم الأربعاء- هجوما شديد اللهجة على إسرائيل، واصفا إياها بأنها "منبع المشكلات في المنطقة"، كما أكد أن تبعات عدوانها تمتد لتشمل المنطقة بأكملها.

وأوضح أردوغان -عقب الاجتماع الأسبوعي للحكومة التركية- أن إسرائيل تواصل احتلال الأراضي الفلسطينية تدريجيا، وتستكمل في الضفة الغربية سياسة التهجير التي مارستها في قطاع غزة.

وقبل يومين، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه على استعداد لتنفيذ عمليات أوسع في الضفة الغربية ضد ما وصفها بـ"أوكار الإرهاب"، في حين هدد وزير الدفاع يسرائيل كاتس بتهجير مزيد من القرى والبلدات، وبدخول المخيمات على غرار العمليات التي نفذها في مخيمات جنين ونور شمس وطولكرم.

ومنذ أيام، تصاعدت حدة هجمات القوات الإسرائيلية والمستوطنين الإسرائيليين على المواطنين في الضفة، مما أسفر عن استشهاد عدد من الفلسطينيين وإصابة واعتقال آخرين.

وكذلك، شدد الرئيس التركي على أن ثمن هذا العدوان الإسرائيلي لا يدفعه الأشقاء الفلسطينيون واللبنانيون فحسب، بل تدفعه المنطقة برمتها.

وتأتي تصريحات أردوغان إثر تحذيرات علنية وجّهها إليه وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أمس الثلاثاء، دعاه فيها إلى "عدم العبث مع إسرائيل"، مضيفا أن "القدس ليست القسطنطينية".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)