أعلنت الأمم المتحدة، الثلاثاء، أن نحو 4 ملايين شخص عادوا طوعا إلى ديارهم في السودان رغم استمرار الحرب، محذرة من تحديات جسيمة تواجههم.
وأسفرت الحرب الدائرة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع التي دخلت عامها الرابع عن مقتل عشرات الآلاف من الأشخاص، كما تسببت في نزوح أكثر من 12 مليون شخص داخل البلاد، ودفعت أكثر من 4 ملايين آخرين للفرار إلى دول مجاورة، وفقا للمنظمة الدولية للهجرة.
ولكنْ مع تحسّن الوضع في الخرطوم عقب استعادة الجيش السيطرة عليها العام الماضي، بدأ كثير من النازحين بالعودة إلى ديارهم في العاصمة ومناطق أخرى يعتقدون أن الوضع الأمني فيها قد تحسّن.
وبين نوفمبر/تشرين الثاني 2024 ومارس/آذار الماضي، عاد نحو 4 ملايين شخص إلى ديارهم، وخاصة الخرطوم وولاية الجزيرة الزراعية جنوب شرق العاصمة، بحسب منظمة الهجرة.
وقالت نائبة مدير إدارة الإصلاح في المنظمة الدولية للهجرة، سونغ آه لي، للصحفيين في جنيف "يعود كثيرون لاعتقادهم أن الوضع الأمني تحسّن، في حين يعود آخرون لأن الحياة في النزوح أصبحت لا تطاق".
وأضافت متحدثة من ولاية الجزيرة أن "الناس يرغبون في إعادة البناء والعودة إلى أراضيهم ومنازلهم ومصادر رزقهم"، لكنها أشارت إلى أن "الواقع الذي يواجهه كثيرون عند وصولهم قاسٍ، وغالبا ما يكون بداية صراع جديد من أجل الصمود".
💬 التعليقات (0)