صعد الجيش الإسرائيلي من هجماته، في عدة بلدات جنوبي لبنان، استهدفها بالقصف المدفعي وعمليات التفجير للمنازل والبنى التحتية، فضلا عن تحذيرات للسكان بعدم التحرك، وذلك رغم وقف إطلاق النار منذ الأسبوع الماضي.
وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية، الثلاثاء 21 نيسان/أبريل 2026، بأن قصفًا مدفعيًا استهدف بلدة حولا، فيما نفذ الجيش الإسرائيلي عملية تفجير في حي الدير في بلدة حولا، وأخرى في بلدة طير حرفا.
ولفتت إلى أن طائرة مسيّرة إسرائيلية حلقّت على علو منخفض في أجواء مدينة صور، بالتزامن مع إطلاق قذيفة مدفعية باتجاه أطراف بلدة كونين من جهة بيت ياحون في قضاء بنت جبيل.
وفي سياق متصل، قالت الوكالة إن القوات الإسرائيلية واصلت تفجير المنازل وتدمير البنى التحتية في عدد من القرى الحدودية، بينها بيت ليف، شمع، البياضة، والناقورة، حيث عمدت إلى تفخيخ أحياء سكنية وتسويتها بالأرض.
وفي مدينة بنت جبيل، فجّر الجيش الإسرائيلي عددًا من المباني في حي المسلخ، تزامنًا مع أعمال تجريف وهدم نفذتها آلياته العسكرية وفق الوكالة.
وأشارت إلى أنه تم تدمير مبنى "المهنية الرسمية" في بلدة الخيام بالكامل، بعد تفخيخه وتفجيره خلال ساعات الليل، وفق المصدر ذاته.
💬 التعليقات (0)