تتجه أنظار عشاق الساحرة المستديرة في القارة العجوز والعالم نحو مدينة سالزبورغ النمساوية، التي تستعد لاستضافة مواجهة نارية تجمع بين باريس سان جيرمان الفرنسي وأستون فيلا الإنجليزي في كأس السوبر الأوروبي 2026.
وتقام المباراة يوم الأربعاء 12 أغسطس/آب المقبل على ملعب ريد بل أرينا، وسيدير المواجهة الحكم الصومالي عمر عرتن.
هذا الصراع الكروي المرتقب يتجاوز هذه المرة حدود المستطيل الأخضر، ليتقاطع في المشهد ذاته مع ظاهرة فلكية استثنائية تتمثل في كسوف جزئي للشمس، يُعد الأبرز والأكثر كثافة منذ نحو 27 عاما.
أثارت تقارير صحيفة "لوباريزيان" الفرنسية موجة من التساؤلات والهواجس بين جماهير الفريقين حول مدى تأثير هذا التزامن الفلكي على مجريات المباراة ومدى حاجتهم لارتداء نظارات واقية داخل المدرجات، غير أن القراءة الدقيقة للمواقيت الفلكية صبّت في مصلحة العرس الكروي، إذ تبدأ أولى مراحل الكسوف في تمام الساعة 9:23 بالتوقيت المحلي، وتصل الظاهرة ذروتها بنسبة احتجاب تبلغ 84% الساعة 8:15 مساءً بالتزامن مع لحظة غروب الشمس، ليُسدَل الستار على هذه الظاهرة بالانجلاء التام وانفصال قرص القمر كليا بحلول الساعة 9:05 مساءً.
وبناءً على هذه المعطيات، فإن صافرة انطلاق المباراة والمقررة في تمام الساعة التاسعة مساءً ستنطلق تزامنًا مع اللحظات الأخيرة لانجلاء الكسوف، مما يعني علميا عدم وجود أي تأثير مباشر على الملعب أو فترة إحماء اللاعبين.
وفي المقابل، لم تغفل الأوساط الطبية والعلمية خطورة الحدث الفلكي، حيث سارعت الجمعية الفرنسية للرصد الفلكي -في تصريح خاص لوكالة الصحافة الفرنسية- إلى إطلاق تحذيرات شديدة اللهجة.
💬 التعليقات (0)