f 𝕏 W
محمد تكالة يفوز برئاسة المجلس الأعلى للدولة في ليبيا لولاية جديدة

جريدة القدس

سياسة منذ 18 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

محمد تكالة يفوز برئاسة المجلس الأعلى للدولة في ليبيا لولاية جديدة

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
انتخب محمد تكالة رئيساً جديداً للمجلس الأعلى للدولة الليبي لولاية جديدة، وذلك بعد حصوله على 80 صوتاً في جولة الإعادة. شهدت الانتخابات تنافساً بين خمسة مرشحين في الجولة الأولى، وتأتي هذه الخطوة في وقت حاسم تسعى فيه ليبيا لتعزيز التوافقات الوطنية وإنهاء الانقسام السياسي.
📌 أبرز النقاط

أفادت مصادر مطلعة من العاصمة الليبية طرابلس بانتخاب محمد تكالة رئيساً للمجلس الأعلى للدولة، وذلك عقب جولة ثانية من الاقتراع جرت اليوم الأربعاء. وقد تمكن تكالة من حسم النتيجة لصالحه بعد حصوله على 80 صوتاً من إجمالي 137 صوتاً مسجلاً في الجلسة، ليتفوق بذلك على منافسه المباشر بلقاسم قزيط الذي نال 56 صوتاً فقط.

وكانت العملية الانتخابية قد شهدت منافسة محتدمة في جولتها الأولى، مما استدعى اللجوء إلى جولة إعادة بين تكالة وقزيط بعد تصدرهما قائمة الأصوات. وقد انطلقت الجلسة وسط ترقب سياسي واسع، حيث تنافس في البداية خمسة مرشحين هم محمد تكالة، وعبد الرحمن السويحلي، وأبو القاسم قزيط، وصلاح ميتو، بالإضافة إلى مصطفى التريكي، فيما انسحب المرشح أحمد يعقوب قبيل بدء السباق.

وتمثل هذه الانتخابات الدورة الحادية عشرة في تاريخ المجلس الأعلى للدولة، حيث تنص اللوائح الداخلية على أن ولاية أعضاء المكتب الرئاسي تمتد لعام واحد فقط يبدأ من تاريخ انتخابهم. وتأتي هذه الخطوة في وقت حساس تمر به البلاد، حيث يسعى المجلس لتعزيز دوره في المشهد السياسي الليبي المعقد وضمان استمرارية التوافقات الوطنية.

ويعتبر المجلس الأعلى للدولة أحد الأجسام السياسية الرئيسية المنبثقة عن الاتفاق السياسي الليبي الموقع في مدينة الصخيرات المغربية عام 2015. ويمارس المجلس دوراً استشارياً حيوياً، حيث يتولى إبداء الرأي في مشروعات القوانين والمسائل الدستورية الكبرى، مما يجعله شريكاً أساسياً في صياغة مستقبل التشريعات في ليبيا.

إلى جانب مهامه الاستشارية، يضطلع المجلس بمسؤولية التوافق مع مجلس النواب حول شاغلي المناصب السيادية في الدولة، فضلاً عن الملفات المتعلقة بالقاعدة الدستورية والتشريعات الانتخابية. وتضع هذه الصلاحيات رئاسة المجلس في قلب العملية السياسية، كطرف رئيسي في المفاوضات الهادفة إلى إنهاء حالة الانقسام والوصول إلى انتخابات وطنية شاملة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)