f 𝕏 W
بين التوريط والتهديد.. ماذا حمل نتنياهو إلى ترمب بشأن إيران؟

الجزيرة

سياسة منذ 18 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بين التوريط والتهديد.. ماذا حمل نتنياهو إلى ترمب بشأن إيران؟

كشف اجتماع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن تباين حول توقيت ضرب إيران، حيث استأثر ترمب بقرار الحرب مشترطًا الدعم بتنازلات إقليمية في غزة ولبنان.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
اجتمع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض، وسط تساؤلات حول ما إذا كان الاجتماع يهدف إلى توريط واشنطن في ضربة ضد إيران أو نقل تهديد أمريكي لطهران وإسرائيل معاً. الاجتماع، الذي استمر ساعة وعشرين دقيقة، تميز بخصوصيته وغيابه عن الإعلام، مما عكس رغبة أمريكية في ضبط الصورة ومنع استغلاله لأغراض انتخابية. جاء اللقاء بعد موافقة إسرائيل على إدخال قوة دولية في رفح وانسحاب جزئي من جنوب لبنان، اعتبرت مبادرات حسن نية مقابل الحصول على الاجتماع.
📌 أبرز النقاط

لم يكن اجتماع بنيامين نتنياهو ودونالد ترمب في البيت الأبيض، مساء 28 يوليو/تموز 2026، لقاء حليفين ينسقان الجولة التالية فقط، بقدر ما بدا اختبارا لحدود النفوذ بين رئيس وزراء إسرائيلي يحتاج إلى غطاء أمريكي قبل الانتخابات، ورئيس أمريكي يريد الاحتفاظ وحده بمفاتيح الحرب والتسوية.

وبين محاولة نتنياهو دفع الملف الإيراني إلى المقدمة، ورسائل ترمب العلنية بأنه لا يحتاج إلى معلومات إسرائيلية، برز سؤال اللقاء: هل جاء نتنياهو لتوريط واشنطن في ضربة جديدة، أم عاد بتهديد أمريكي موجّه إلى طهران وإليه معًا؟

وقد استمر الاجتماع ساعة وعشرين دقيقة، وكان الثامن بين الرجلين منذ عودة ترمب إلى البيت الأبيض، لكنه اختلف عن سابقيه حيث لم يُعقد لقاء ثنائي يضم الرجلين وحدهما، ولم يُنظّم مؤتمر صحفي، ودخل نتنياهو من مدخل جانبي، بينما شارك كبار مسؤولي الإدارة، وبينهم نائب الرئيس جيه دي فانس، ووزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير الدفاع بيت هغيسث، ومدير وكالة الاستخبارات المركزية، والمبعوث ستيف ويتكوف.

ووصف البيت الأبيض اللقاء بأنه "إيجابي ومثمر"، لكن إغلاقه أمام الإعلام عكس رغبة أمريكية في ضبط الصورة ومنع نتنياهو من تحويله إلى منصة انتخابية، وذكرت "هآرتس"، في تقرير مشترك لمراسليها بن سامويلز وليزا روزوفسكي نُشر يوم اللقاء، أن نتنياهو سعى أسابيع للحصول على الدعوة، وأن واشنطن ألغت موعدا سابقا وانتظرت منه تقدما في غزة ولبنان قبل فتح أبواب البيت الأبيض.

وجاء اللقاء بعد موافقة الكابينت، عقب أشهر من المماطلة، على إدخال قوة الاستقرار الدولية إلى نطاق محدود في رفح، وبالتزامن مع انسحاب إسرائيلي من قرية في جنوب لبنان ضمن مشروع تجريبي لانتشار الجيش اللبناني.

واعتبرت "هآرتس" الخطوتين بادرة حسن نية، بينما ذهب الدكتور كوبي باردا، المحاضر في معهد حولون والباحث في معهد سياسات الشعب اليهودي، في مقاله المنشور بـ"يديعوت أحرونوت" يوم 28 يوليو/تموز، إلى أن نتنياهو دفع "بالعملة الصعبة" مقابل الاجتماع.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)