تتجه الأنظار إلى جولة المفاوضات المرتقبة بين واشنطن وطهران في إسلام آباد، وسط تطورات ميدانية متسارعة في الخليج والمحيط الهندي، ترافقت مع إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تمديد وقف إطلاق النار، في خطوة تعكس محاولة كسب مزيد من الوقت للمسار الدبلوماسي ومنع انزلاق المواجهة إلى تصعيد شامل.
ميدانيا، تتواصل تداعيات إغلاق مضيق هرمز من قبل القوات المسلحة الإيرانية والحرس الثوري، بالتوازي مع استمرار الحصار البحري الأمريكي على الموانئ الإيرانية، فيما أعلنت واشنطن سيطرتها على سفينة إيرانية ثانية خلال يوم واحد، في مؤشر على تصعيد الضغوط البحرية وتعزيز أدوات الردع في مواجهة طهران.
وفي هذا السياق، أوضح صهيب العصا في فقرة "سياق الحدث" على الجزيرة، أن المفاوضات الحالية تُعد من أعقد الجولات، نظرا لتداخل الأبعاد العسكرية والاقتصادية والأمنية، مشيرا إلى أن واشنطن تطرح 3 مطالب رئيسية تتمثل في:
وأضاف العصا أن طهران تنظر إلى المفاوضات كفرصة لإعادة تشكيل التوازنات الإقليمية، عبر حزمة مطالب تشمل:
وبين هذه المواقف، لفت العصا إلى وجود مقترحات وسطية مطروحة على الطاولة، مثل تعليق التخصيب أو مقايضة اليورانيوم أو نقله إلى خارج إيران، في محاولة لتقليص الفجوة بين الطرفين.
وفي قراءة لتركيبة الوفود، أشار الأكاديمي والخبير بسياسات الشرق الأوسط محجوب الزويري، إلى أن الوفد الأمريكي يضم شخصيات قريبة من الرئيس أكثر من كونها جزءا من الدولة العميقة، موضحا أن نائب الرئيس يمثل الثقل السياسي الوحيد المرتبط مباشرة بالمؤسسة الرسمية.
💬 التعليقات (0)