f 𝕏 W
آلاف السينمائيين يعلنون رفضهم التعاون مع المؤسسات السينمائية (الإسرائيلية)

الرسالة

سياسة منذ 18 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

آلاف السينمائيين يعلنون رفضهم التعاون مع المؤسسات السينمائية (الإسرائيلية)

لم تعد حملات المقاطعة المرتبطة بالحرب على غزة مقتصرة على الجامعات أو الشوارع أو المنصات الرقمية، بل وصلت إلى واحدة من أكثر الصناعات تأثيرًا في العالم: هوليوود. فقد أعلن آلاف العاملين في صناعة السين

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
انضم آلاف السينمائيين العالميين، من ممثلين ومخرجين وكتاب ومنتجين، إلى تعهد جماعي بمقاطعة المؤسسات السينمائية الإسرائيلية التي يرون أنها متواطئة مع سياسات الحكومة. تأتي هذه الخطوة، التي وُصفت بأنها الأكبر من نوعها في الوسط السينمائي العالمي، بعد أشهر من الانقسام الفني حول الحرب في غزة. يؤكد الموقعون أن المقاطعة تستهدف المؤسسات الرسمية الداعمة لسياسات إسرائيل ولا تستهدف الأفراد، فيما واجهت المبادرة انتقادات حول تأثيرها على حرية التعاون الفني.
📌 أبرز النقاط

لم تعد حملات المقاطعة المرتبطة بالحرب على غزة مقتصرة على الجامعات أو الشوارع أو المنصات الرقمية، بل وصلت إلى واحدة من أكثر الصناعات تأثيرًا في العالم: هوليوود.

فقد أعلن آلاف العاملين في صناعة السينما، من ممثلين ومخرجين وكتاب ومنتجين، انضمامهم إلى تعهد جماعي يقضي بمقاطعة المؤسسات السينمائية (الإسرائيلية) التي يرون أنها متواطئة مع سياسات حكومة الاحتلال، في خطوة وُصفت بأنها الأكبر من نوعها داخل الوسط السينمائي العالمي.

وتضم قائمة الموقعين أسماءً بارزة في السينما العالمية، من بينهم إيما ستون، ومارك روفالو، وأوليفيا كولمان، وتيلدا سوينتون، وخافيير بارديم، وريز أحمد، وآفا دوفيرناي، إلى جانب آلاف الفنانين والعاملين في القطاع.

ويؤكد نص التعهد أن المقاطعة تستهدف المؤسسات الثقافية والسينمائية التي تتلقى دعماً أو تمويلاً رسمياً من (إسرائيل) أو تساهم في تلميع سياساتها، ولا تستهدف الأفراد على أساس جنسيتهم أو هويتهم.

وتأتي هذه الخطوة بعد أشهر من تصاعد الانقسام داخل الأوساط الفنية العالمية بشأن الحرب في غزة، حيث شهدت مهرجانات سينمائية عالمية وفعاليات ثقافية احتجاجات متكررة، كما وقّع فنانون ومبدعون بيانات تطالب بوقف إطلاق النار وحماية المدنيين.

في المقابل، واجهت المبادرة انتقادات من جهات داخل صناعة السينما (الإسرائيلية) وبعض شركات الإنتاج الأمريكية، التي اعتبرت أن المقاطعة قد تؤثر في حرية التعاون الفني، بينما شدد منظمو الحملة على أن تحركهم يندرج ضمن وسائل الضغط السلمي على المؤسسات الرسمية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)