يتجه مستقبل العلاقات الأمريكية السعودية إلى اختبار جديد مع تصاعد الجدل حول ربط التعاون النووي المدني بين البلدين بمسار التطبيع مع "إسرائيل"، في خطوة يرى مراقبون أنها قد تعيد رسم موازين النفوذ في الشرق الأوسط، وتفتح الباب أمام تحولات في شبكة التحالفات الإقليمية والدولية.
ويثير هذا الربط تساؤلات بشأن قدرة واشنطن على الحفاظ على نفوذها الاستراتيجي في المنطقة، في ظل تمسك الرياض بموقفها المعلن من القضية الفلسطينية، وتنامي البدائل الدولية المتاحة أمامها، بما قد يجعل استخدام الاتفاق النووي أداةً للضغط السياسي محفوفاً بمخاطر استراتيجية.
وفيما يلي النص الكامل لمقال الأكاديمي والمحامي السعودي، أحمد التويجري، الذي نشره موقع "ميدل إيست أي". أخبار ذات صلة مقال في الغارديان: "ذا سبيكتيتور" تحولت إلى منصة لتطبيع معاداة الإسلام في بريطانيا بكين تعلن إطلاق صاروخ استراتيجي في المحيط الهادئ
جعلت المملكة العربية السعودية من إقامة دولة فلسطينية شرطاً غير قابل للتفاوض مقابل تطبيع العلاقات مع إسرائيل ... وما من شك في أن مطالبة الرياض بالتراجع عن ذلك مقابل صفقة النووي قد يفضي إلى إضعاف النفوذ الأمريكي
قد لا يعتمد مستقبل العلاقات بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية على التصريحات الكبرى بقدر ما يعتمد على قدرة واشنطن على التمييز بين المصالح الاستراتيجية والتطلعات السياسية.
فيما لو اشترطت الولايات المتحدة أن يكون إبرام اتفاق نووي مدني مع المملكة العربية السعودية مقابل دخول المملكة حالاً في اتفاقيات أبراهام، فسيكون ذلك بمثابة إقحام غايتين للسياسة مختلفتين بشكل أساسي في اختبار دبلوماسي واحد.
💬 التعليقات (0)