كشف الإعلام العبري اليوم عن وجود توجه لإعادة سياسة "الجدار والبرج" الاستيطانية، ويخطط لإقامة مستوطنات جديدة على الحدود مع مصر والأردن لاستخدامها كحواجز أمنية.
وذكرت صحيفة ذا ماركر الإسرائيلية أن هذه الخطط تأتي في ظل تصعيد عسكري في شمال الأراضي المحتلة، حيث طلب رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو من سلطاته العمل على منع مغادرة السكان من المستوطنات الشمالية رغم القصف المتواصل، بالتوازي مع توجه لتعزيز الوجود الاستيطاني في المناطق الحدودية جنوبًا وشرقًا.
وأشارت الصحيفة إلى أن التصور الأمني الذي يعتبر مستوطنات الحدود كمواقع متقدمة لا يزال قائمًا بعد مرور أكثر من عامين ونصف على هجوم السابع من أكتوبر، لافتة إلى أن دعوة نتنياهو بعدم مغادرة المستوطنات الشمالية أثارت جدلًا.
وفي هذا السياق، حذر رئيس بلدية كريات شمونة من تراجع عدد السكان بشكل ملحوظ، مؤكدًا أن أقل من 16 ألف مستوطن ما زالوا في المدينة التي لم تتعافَ منذ عمليات الإخلاء مع بداية الحرب، معتبراً أن "إسرائيل" قد تكون لأول مرة مهددة بخسارة مدينة نتيجة الظروف الأمنية.
وتعود سياسة "الجدار والبرج" إلى ثلاثينيات القرن الماضي، حين أقامت الحركة الصهيونية مستوطنات محصنة على حدود فلسطين التاريخية، لتعزيز سيطرتها الأمنية والديموغرافية.
💬 التعليقات (0)