f 𝕏 W
تهديدات إسرائيل باحتلال مخيم جديد تثير المخاوف من توسيع العدوان في الضفة

راية اف ام

سياسة منذ 18 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تهديدات إسرائيل باحتلال مخيم جديد تثير المخاوف من توسيع العدوان في الضفة

قال أستاذ الإعلام في جامعة خضوري، الدكتور عمر فطافطة، إن تصريحات وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس بشأن الاستعداد لاحتلال مخيم جديد في الضفة الغربية تمثل مؤشراً خطيراً على تصعيد ميداني أوسع، خاصة مع تصاعد التوترات الأخيرة واقتراب انتخابات الكنيست الإسرائيلي. وأضاف فطافطة، في حديث خاص لـرايــة، أن هذه التصريحات ليست الأولى من نوعها، إذ سبق أن لوّح كاتس مراراً بتوسيع العمليات العسكرية في الضفة الغربية، إلا أن إعلانه الأخير جاء عقب الأحداث التي شهدتها مدينة نابلس، ما يمنحه أبعاداً أكثر خ..

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أثارت تصريحات وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس حول الاستعداد لاحتلال مخيم جديد في الضفة الغربية مخاوف من تصعيد ميداني أوسع، خاصة مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية. يرى خبراء أن هذه التصريحات، التي تأتي عقب أحداث نابلس، تعكس توجهات حكومة يمينية متطرفة تسعى لتصعيد الأوضاع وتوظيف ذلك في حملاتها الانتخابية. وتعتبر مخيمات الضفة الغربية هدفاً رئيسياً للاحتلال الذي يبرر عملياته بتصاعد نشاط المقاومة الفلسطينية.
📌 أبرز النقاط

قال أستاذ الإعلام في جامعة خضوري، الدكتور عمر فطافطة، إن تصريحات وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس بشأن الاستعداد لاحتلال مخيم جديد في الضفة الغربية تمثل مؤشراً خطيراً على تصعيد ميداني أوسع، خاصة مع تصاعد التوترات الأخيرة واقتراب انتخابات الكنيست الإسرائيلي.

وأضاف فطافطة، في حديث خاص لـ"رايــة"، أن هذه التصريحات ليست الأولى من نوعها، إذ سبق أن لوّح كاتس مراراً بتوسيع العمليات العسكرية في الضفة الغربية، إلا أن إعلانه الأخير جاء عقب الأحداث التي شهدتها مدينة نابلس، ما يمنحه أبعاداً أكثر خطورة.

وأشار إلى أن وزراء في الحكومة الإسرائيلية، بينهم إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، أطلقوا في الفترة الأخيرة دعوات لتدمير قرى فلسطينية، معتبراً أن هذه التصريحات تعكس توجهات حكومة يمينية متطرفة تسعى إلى تصعيد الأوضاع على الأرض.

وأوضح أن اقتراب انتخابات الكنيست، المتوقعة في أيلول/سبتمبر المقبل، يدفع أحزاب اليمين إلى توظيف التصعيد ضد الفلسطينيين في حملاتها الانتخابية، عبر تكثيف عمليات القتل والهدم والحصار وتوسيع العمليات العسكرية في الضفة الغربية.

ورأى فطافطة أن الاحتلال قد يتجه إلى فرض السيطرة على مخيم فلسطيني جديد، على غرار ما جرى في مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس، مع استمرار عمليات هدم المنازل وتدمير البنية التحتية وتهجير السكان.

وأكد أن مخيمات الضفة الغربية باتت هدفاً رئيسياً للعمليات العسكرية الإسرائيلية، لأن الاحتلال يعتبرها، من منظوره الأمني، مراكز لنشاط المقاومة الفلسطينية، ويستخدم ذلك مبرراً لتكثيف الاقتحامات والاعتقالات وتدمير البنية التحتية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)