أقر وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الثلاثاء، بأنه يوقع عشرات أوامر الاعتقال الإداري بحق فلسطينيين داخل الأراضي المحتلة، في وقت يرفض فيه إصدار أوامر مماثلة بحق المستوطنين الإسرائيليين المتطرفين في الضفة الغربية المحتلة، زاعماً أن اعتداءاتهم لا تندرج ضمن "الأعمال الإرهابية".
وجاءت تصريحات كاتس خلال مؤتمر انتخابي تمهيدي لحزب "الليكود"، الذي يتزعمه رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، عقد في مستوطنة أريئيل المقامة بالضفة الغربية، وفق ما نقلته إذاعة الجيش.
وقال كاتس، إنه يوقع أوامر اعتقال إداري بحق عرب داخل إسرائيل، من التجمعات البدوية في النقب ومنطقة الجليل، لكنه يرفض اتخاذ الإجراء نفسه بحق مستوطنين في الضفة الغربية. أخبار ذات صلة "يديعوت" تكشف تعرض سيناتور ديمقراطي للاعتراض والتهديد برصاص مستوطني الضفة أردوغان يهاجم تل أبيب ويرفض قرارها بشأن أحداث 1915
والاعتقال الإداري إجراء يسمح باحتجاز أشخاص لفترات قابلة للتمديد من دون توجيه اتهام أو إجراء محاكمة، استناداً إلى مواد سرية لا يطلع عليها المعتقل أو محاميه.
وأضافت الإذاعة أن كاتس برر موقفه بعدم اعتباره اعتداءات المستوطنين المتطرفين "أعمالاً إرهابية"، في حين قال إنه يلجأ إلى الاعتقال الإداري بحق مواطنين عرب بدعوى وجود شبهات تتعلق بـ"أعمال إرهابية" وعدم إمكانية تقديمهم للمحاكمة، بحسب ما نقلت وكالة "الأناضول".
وخلال المؤتمر، عارض كاتس احتجاز إسرائيليين يهود إدارياً، قائلاً إن ذلك يتم "من دون محاكمة، ومن دون تمثيل قانوني، ومن دون حقوق"، لكنه أكد في المقابل استخدام هذا الإجراء بحق مواطنين عرب.
💬 التعليقات (0)