أعلنت القيادة المركزية الأمريكية، اليوم الأربعاء، عن نجاح دفاعاتها الجوية في اعتراض سلسلة من الصواريخ الباليستية التي أطلقها الحرس الثوري الإيراني باتجاه مواقع تمركز القوات الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط. ووصف الجيش الأمريكي العملية بأنها محاولة هجوم مباغتة، فيما أكدت مصادر ميدانية أن الصواريخ كانت تستهدف قاعدة جوية ومركز قيادة في الأراضي الأردنية.
من جانبه، أقر الحرس الثوري الإيراني بشن الهجوم، موضحاً أنه جاء رداً على ما وصفه بالتحركات الأمريكية ضد المصالح الإيرانية. وفي سياق متصل، كشفت مصادر عسكرية عن تنفيذ مقاتلات أمريكية وسعودية غارات جوية منسقة في مناطق متفرقة من شرق العراق، استهدفت مراكز لوجستية ومخازن أسلحة تابعة لجماعات مسلحة تتهمها واشنطن بتنفيذ أجندة طهران واستهداف البنية التحتية للطاقة في المنطقة.
وعلى الصعيد السياسي، أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى وجود محادثات جارية مع الجانب الإيراني وصفها بـ 'الجيدة'، وذلك بعد قراره المفاجئ بوقف حملة قصف جوي استمرت أسبوعين. ومع ذلك، شدد ترامب على أن الخيار العسكري لا يزال مطروحاً وبقوة في حال تعثر المسار الدبلوماسي، بينما تواصل الرياض تأكيدها على حق الرد على أي عدوان يستهدف منشآتها النفطية، معلنةً أن تنسيقها مع واشنطن يهدف لردع التصعيد الإقليمي.
يُذكر أن المنطقة تعيش حالة من الغليان العسكري منذ أواخر فبراير الماضي، إثر اندلاع مواجهات مباشرة شملت ضربات أمريكية وإسرائيلية ضد أهداف إيرانية، وما تبعها من ردود فعل طالت دولاً خليجية وقواعد عسكرية، مما أدى إلى سقوط آلاف الضحايا وتفاقم أزمة النزوح في الإقليم.
💬 التعليقات (0)