f 𝕏 W
قد يكون مصير الضفة أسوأ من غزة ولكن ليس بسبب المقاومة

وكالة قدس نت

سياسة منذ 18 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

قد يكون مصير الضفة أسوأ من غزة ولكن ليس بسبب المقاومة

إبراهيم أبراش يكتب: قد يكون مصير الضفة أسوأ من غزة ولكن ليس بسبب المقاومة

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشير الخبر إلى أن مصير الضفة الغربية قد يكون أسوأ من غزة، لكن ليس بسبب المقاومة الفلسطينية. يوضح المقال أن إسرائيل تعادي الشعب الفلسطيني بشكل عام، وأن أهدافها الاستراتيجية تتجاوز فلسطين. ويؤكد أن الاختلافات الجوهرية بين الضفة وغزة، ورؤية إسرائيل الاستراتيجية، وطبيعة التواجد العسكري، هي عوامل حاسمة في هذا السياق. ويخلص إلى أن ما يحدث في الضفة هو نتاج سياسات إسرائيلية مستمرة منذ عام 1967، وليس بسبب المقاومة.
📌 أبرز النقاط

نعلم أن إسرائيل تعادي كل الشعب الفلسطيني مقاوماَ كان أو مسالماَ وعداؤها لمنظمة التحرير الفلسطينية اشد من عداوتها لحركة حماس وفصائل المقاومة، وان أهدافها الاستراتيجية تتجاوز فلسطين إلى دول عربية أخري ، ولكن تبقى المعركة الرئيسية ما يجري في فلسطين والضفة خصوصا .

وفي هذا السياق نتمنى ألا يكون مصير الضفة الغربية من القتل والدماروالتهجير كمصير قطاع غزة أو أسوأ ولكن إن حدث ذلك فليس بسبب وجود مقاومة.

هناك فروقاً جوهرية بين الوضع في القطاع والوضع في الضفة الغربية، سواء في التجربة السياسية والنضالية التاريخية، أو طبيعة علاقة الضفة بالأردن، أو الثقافة السائدة أو التداخل بين اقتصاد الضفة واقتصاد إسرائيل. يضاف إلى ذلك، رؤية إسرائيل واستراتيجيتها تجاه كل منطقة، والأهم من ذلك كله هو طبيعة التواجد العسكري لفصائل المقاومة؛ حيث تمركزت في القطاع الفصائل المسلحة، والصواريخ، والأنفاق، فضلاً عن سيطرة حركة حماس على القطاع الذي لم يكن يشكل -دينياً وتاريخياً واستراتيجياً- هدفاً ومطمعاً أساسياً لإسرائيل والمشروع الصهيوني والدلالة على ذلك أنها انسحبت منه مرتين: في مارس عام ١٩٥٧ وخريف عام ٢٠٠٥ .

أما الضفة الغربية، فهي هدف استراتيجي محوري لإسرائيل والحركة الصهيونية، اللتين لا تريان أن دولتهما اليهودية يمكن أن تقوم بدون الضفة (يهودا والسامرة حسب زعمهم). كما توجد في الضفة سلطة فلسطينية واتفاقيات موقعة بينهما، وهي سلطة تحظى باعتراف غالبية دول العالم. أضف إلى ذلك، أنه لا توجد في الضفة فصائل عسكرية مسلحة مهيكلة أو صواريخ، ولم يحدث فيها حدث بحجم "طوفان الأقصى" ليبرر لإسرائيل القيام بتدميرها كلياً كما فعلت في القطاع.

ولذلك، فإن ما يجري في الضفة الغربية اليوم -وهو لا يقل خطورة في دلالاته الاستراتيجية عما يجري في القطاع- لا تتحمل مسؤوليته المقاومة الفلسطينية ، والتي تندرج أصلاً في سياق الحق الطبيعي في الدفاع عن النفس والأرض؛ بل هو نتاج سياسة واستراتيجية إسرائيلية ثابتة ومتواصلة منذ عام 1967، كانت ستُنَفَّذ سواء وُجدت مقاومة أو لم توجد وإسرائيل هي السبب الرئيس في تعطيل عملية السلام . وحتى لو أغلق الفلسطينيون في الضفة على أنفسهم أبواب بيوتهم، لَاقْتَحَمَ المستوطنون تلك البيوت الموصدة لطرد أصحابها منها.

بناءً على ذلك، يجب الحذر الشديد من الانسياق وراء الخطاب الذي يروج بأن مقاومة الفلسطينيين لقطعان المستوطنين هي التي ستتسبب في جعل مصير الضفة كمصير قطاع غزة أو أسوأ.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)