f 𝕏 W
الطبري وثورة الزنج.. 200 صفحة لم تنصف الثائرين

الجزيرة

فنون منذ 18 أيام 👁 0 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

الطبري وثورة الزنج.. 200 صفحة لم تنصف الثائرين

خص محمد بن جرير الطبري ثورة الزنج في تاريخه بأكثر من 200 صفحة، تفصيلا وعرضا لم تظفر بمثلهما ثورة أخرى في كتابه. غير أن القارئ في هذه الصفحات قلما يمر باسم قائد الثورة مجردا من نعت الفسق والفجور.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
خصص المؤرخ محمد بن جرير الطبري أكثر من 200 صفحة لثورة الزنج في تاريخه، وهي ثورة شكلت تحديًا خطيرًا للخلافة العباسية في القرن الثالث الهجري. ورغم هذا الإسهاب، غالبًا ما وصف الطبري قائد الثورة ورجاله بأوصاف سلبية، مما يثير تساؤلات حول إمكانية سرد الأحداث بتجرد من قبل مؤرخ عاش في تلك الفترة وكتب من داخل الدولة التي شهدت الثورة. اندلعت الثورة عام 255هـ واستمرت حوالي 15 عامًا، مخلفة خسائر بشرية واقتصادية فادحة.
📌 أبرز النقاط

خصّ محمد بن جرير الطبري ثورة الزنج في تاريخه بأكثر من 200 صفحة، تفصيلا وعرضا لم تظفر بمثله ثورة أخرى في كتابه.

غير أن القارئ في هذه الصفحات قلما يمر باسم قائد الثورة مجردا من نعت؛ فهو "الخبيث" و"الخائن" و"الفاجر" و"الفاسق"، ورجاله "الفسقة".

وهو الإسهاب الذي يوحي بأن الحدث كان جللا، يحمل بين سطوره حكما صدر قبل أن تُروى الوقائع.

فهل كان في وسع مؤرخ عاش الحدث، وكتب من داخل الدولة التي ثار عليها الزنج، أن يرويه بتجرد؟ في الجواب عن هذا السؤال يكمن جوهر المسألة، لا في نزاهة الطبري التي لا يطعن فيها أحد.

كانت ثورة الزنج من أخطر ما ألمّ بالمجتمع الإسلامي في القرن الثالث الهجري، وأحد أكبر التحديات التي واجهت الخلافة العباسية.

اندلعت عام 255هـ/869م في عهد الخليفة العباسي المهتدي بالله، وتعاظم أمرها في عهد المعتمد على الله، واستمرت نحو 15 عاما قبل أن تخمد، بعد أن أزهقت عشرات الآلاف وقوّضت اقتصاد الدولة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)