أستاذة فخرية في الدراسات الإعلامية بجامعة فوردهام، وناقدة إعلامية.
منذ أسابيع، إن لم يكن أشهرا، يخوض مديرو وسائل الإعلام الإسرائيلية معركة خاسرة في مواجهة تدهور سمعتها أمام الرأي العام العالمي.
فكل دورة إخبارية تجلب معها قصة رعب أخرى عن حملات الإرهاب المستمرة التي تشنها إسرائيل والقتل الجماعي للفلسطينيين.
وسواء كان ذلك تقريرا آخر عن قناص إسرائيلي يقتل فلسطينيا، أو خبرا جديدا عن التعذيب الجنسي للسجناء في زنازين إسرائيل، فإن سجل الفظائع اليومي يبدو لا هوادة فيه.
كان إصدار أحدث تقرير موجز عن جرائم إسرائيل في 23 يونيو/حزيران الجاري لطمة قاسية للدولة، فقد خلصت لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة إلى أن إسرائيل "دمرت جوهر الطفولة" بالنسبة للفلسطينيين في غزة والضفة الغربية والأراضي المحتلة.
وقد حددت لجنة الأمم المتحدة حملة منهجية تستهدف الأطفال لتدمير مستقبل الفلسطينيين، ووصفتها بأنها إبادة جماعية.
💬 التعليقات (0)