f 𝕏 W
لم يعد بإمكان إسرائيل الاختباء وراء حججها المعتادة

الجزيرة

سياسة منذ 18 أيام 👁 0 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

لم يعد بإمكان إسرائيل الاختباء وراء حججها المعتادة

يناقش المقال تراجع صورة إسرائيل عالميا بسبب تقارير حول ارتكاب جرائم وانتهاكات جسيمة بحق الفلسطينيين، ويرى أن حملات الدعاية لم تنجح في تحسين سمعتها، مع تزايد الانتقادات والضغوط الدولية عليها.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تواجه وسائل الإعلام الإسرائيلية تحديات متزايدة في الحفاظ على سمعتها عالميًا، حيث تتوالى التقارير التي تسلط الضوء على ما يُوصف بحملات إرهاب إسرائيلية وقتل جماعي للفلسطينيين. وقد أصدرت لجنة تحقيق دولية تابعة للأمم المتحدة تقريرًا حديثًاخلص إلى أن إسرائيل قد "دمرت جوهر الطفولة" في الأراضي الفلسطينية، واصفةً استهداف الأطفال بأنه إبادة جماعية تهدف إلى تدمير مستقبل الفلسطينيين.
📌 أبرز النقاط

أستاذة فخرية في الدراسات الإعلامية بجامعة فوردهام، وناقدة إعلامية.

منذ أسابيع، إن لم يكن أشهرا، يخوض مديرو وسائل الإعلام الإسرائيلية معركة خاسرة في مواجهة تدهور سمعتها أمام الرأي العام العالمي.

فكل دورة إخبارية تجلب معها قصة رعب أخرى عن حملات الإرهاب المستمرة التي تشنها إسرائيل والقتل الجماعي للفلسطينيين.

وسواء كان ذلك تقريرا آخر عن قناص إسرائيلي يقتل فلسطينيا، أو خبرا جديدا عن التعذيب الجنسي للسجناء في زنازين إسرائيل، فإن سجل الفظائع اليومي يبدو لا هوادة فيه.

كان إصدار أحدث تقرير موجز عن جرائم إسرائيل في 23 يونيو/حزيران الجاري لطمة قاسية للدولة، فقد خلصت لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة إلى أن إسرائيل "دمرت جوهر الطفولة" بالنسبة للفلسطينيين في غزة والضفة الغربية والأراضي المحتلة.

وقد حددت لجنة الأمم المتحدة حملة منهجية تستهدف الأطفال لتدمير مستقبل الفلسطينيين، ووصفتها بأنها إبادة جماعية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)