ومنذ ذلك الوقت لم تنجح المؤسسات الليبية في تنفيذ تعداد جديد، بسبب الأوضاع السياسية والأمنية التي شهدتها البلاد خلال السنوات الماضية.
ويرى مختصون أن استمرار الانقسام بين المؤسسات الليبية وغياب سلطة تنفيذية موحدة يحولان دون إصدار بيانات سكانية ومالية دقيقة، وهو ما ينعكس على آليات توزيع الموارد والخدمات والمنافع العامة بين المواطنين.
تتضارب الأرقام والتقديرات في ليبيا بشأن عدد السكان بسبب غياب إحصاء رسمي يقدم تحديثا لأرقام التعداد الذي أُجري في عام 2006، ويشير إلى 5.5 ملايين نسمة.
💬 التعليقات (0)