f 𝕏 W
الأمم المتحدة: لا نجاح لأي مسار سياسي إذا ظل قطاع غزة مدمراً

وكالة سند

سياسة منذ 19 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الأمم المتحدة: لا نجاح لأي مسار سياسي إذا ظل قطاع غزة مدمراً

حذر نائب منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط والمنسق المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية في فلسطين ،رامز الأكبروف، من أنه لا يمكن ضمان استدامة عملية إعادة

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حذر مسؤول أممي رفيع من أن استدامة إعادة إعمار قطاع غزة مرتبطة بشكل وثيق بوجود مسار سياسي فعال، مؤكداً أن أي مسار سياسي سيفشل في ظل الدمار المستمر والعنف المتصاعد في الضفة الغربية والانقسامات الفلسطينية. وأشار إلى أن الوضع المتدهور في الضفة الغربية يزيد من احتمالية تصعيد أوسع نطاقاً، داعياً إلى التنفيذ الكامل لخطط إنهاء الصراع وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة. وأكد المسؤول أن صمود المجتمع وحده لا يكفي، وأن الإرادة السياسية وتوفير المواد اللازمة ضروريان لتحقيق تعافٍ حقيقي لغزة.
📌 أبرز النقاط

حذر نائب منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط والمنسق المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية في فلسطين ،رامز الأكبروف، من أنه لا يمكن ضمان استدامة عملية إعادة إعمار غزة في غياب مسار سياسي، وأنه لا يمكن لأي مسار سياسي أن ينجح طالما ظل قطاع غزة مدمرا، وتصاعدت أعمال العنف في الضفة الغربية، وبقيت المؤسسات الفلسطينية منقسمة، واستمرت الأوضاع الأمنية في التدهور.

وأشار في إحاطته خلال نقاش مفتوح في مجلس الأمن بشأن الوضع في الشرق الأوسط بما في ذلك قضية فلسطين، إلى التدهور السريع للوضع في الضفة الغربية، مضيفا أن "هذا الأمر يفاقم الظروف المقلقة أصلا في بقية أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة، مع تزايد احتمالية حدوث تصعيد أوسع نطاقا ما لم تُتخذ خطوات فورية لتغيير هذا المسار".

وشدد كذلك على ضرورة التنفيذ الكامل للخطة الشاملة لإنهاء الصراع في غزة وقرار مجلس الأمن رقم 2803 (لعام 2025).

وقال: "خلال زيارتي الأخيرة لغزة، عاينتُ معاناة شديدة وسط استمرار النزوح، وظروفا معيشية تتسم بالاكتظاظ، ودمارا واسع النطاق، وسقوط ضحايا بشكل شبه يومي جراء العمليات العسكرية الإسرائيلية المستمرة. ومع ذلك، رأيتُ أيضا فلسطينيين في غزة يتخذون خطوات شجاعة -رغم كل الصعاب- للبدء في إعادة بناء حياتهم".

وشدد على أنه لا يمكن لصمود المجتمع أن يكون بديلا عن توفير المواد اللازمة على نطاق واسع، أو عن الإرادة السياسية لوضع غزة على مسار التعافي الحقيقي.

وحذر من أن زيادة الغارات الجوية الإسرائيلية وتوسيع نطاق المناطق الخاضعة لسيطرة جيش الاحتلال الإسرائيلي تفضي إلى تفاقم الضغوط على المواطنين، الذين باتوا محصورين الآن في مساحة تبلغ حوالي ثلث مساحة قطاع غزة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)