f 𝕏 W
بين السماء والأرض.. إعصار يحاصر عاملين على واجهة ناطحة سحاب

الجزيرة

سياسة منذ 19 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بين السماء والأرض.. إعصار يحاصر عاملين على واجهة ناطحة سحاب

لم يكن أخطر ما وثقه إعصار نول موجة عاتية أو شارعا غارقا، بل سقّالة معلقة على ارتفاع شاهق، تحولت في ثوانٍ إلى بندول هائج ترك عاملين معلقين بين السماء والأرض.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حاصر إعصار نول عاملين على سقالة متأرجحة على ارتفاع 85 متراً في واجهة برج شاهق بمدينة شنتشن الصينية. انتشر فيديو يظهر المنصة وهي تتأرجح بعنف بفعل الرياح الشديدة التي بلغت سرعتها 162 كم/ساعة. تمكن العاملان من التشبث بنافذة والنجاة بفضل فرق الإنقاذ التي أنزلت المنصة بأمان، دون تسجيل إصابات خطيرة.
📌 أبرز النقاط

لم يكن أكثر مشاهد إعصار نول إثارة للانتباه قادما من السماء أو البحر، بل من واجهة برج شاهق في حي فوتيان بمدينة شنتشن جنوبي الصين، حيث وجد عاملان نفسيهما عالقين على سقالة متأرجحة على ارتفاع نحو 85 مترا، بينما كانت الرياح العاتية تقذف المنصة بعنف فوق فراغ يتجاوز 280 قدما.

في فيديو انتشر على نطاق واسع، تظهر منصة عمل معلّقة (سقّالة تنظيف وصيانة) وهي تتأرجح بعنف على واجهة البرج، بينما يحاول العاملان التشبث بكل ما يمكن، في حين تضرب الرياح المنصة بقوة في واجهة المبنى ثم ترتد بها، في حركة متكررة بدت وكأنها بندول ضخم خرج عن السيطرة.

وجاء ذلك بالتزامن مع وصول إعصار نول (Typhoon Noul) إلى اليابسة في مقاطعة غوانغدونغ، مصحوبا برياح بلغت سرعتها نحو 162 كيلومترا في الساعة، مما دفع السلطات إلى رفع أعلى مستوى للتحذير وإجلاء مئات الآلاف من السكان.

بحسب وسائل إعلام صينية، كان العاملان ينفّذان أعمال صيانة على واجهة البرج عندما اشتدت رياح الإعصار وبدأت السقالة بالخروج عن السيطرة. ومع كل هبّة قوية، كانت المنصة تصطدم بزجاج المبنى ثم تتأرجح مبتعدة، في مشهد تابعه سكان الأبراج المجاورة بقلق.

ولم يقفز العاملان إلى الأسفل، كما لم تسقط بهما السقالة. ومع تراجع سرعة الرياح قليلا، نجحا في التشبث بحافة إحدى النوافذ في البرج، إلى أن تمكنت فرق الإنقاذ والعاملون في الموقع من إنزال المنصة بأمان إلى الأرض. ووفق التقارير، لم تُسجل إصابات خطيرة في الحادث.

قد يبدو السؤال بديهيا لمن يشاهد المقطع للمرة الأولى: لماذا لم يقفز العاملان أو يتخلصا من المنصة؟ لكن الواقع مختلف تماما. فالمنصة كانت معلقة بكوابل فولاذية من أعلى المبنى، وعلى ارتفاع يقارب 85 مترا، مما يجعل القفز منها شبه مستحيل، كما أن قطع الكوابل يعني سقوطها مباشرة بمن عليها.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)