f 𝕏 W
هوليوود تعيد اختراع الخوف.. 4 اتجاهات ترسم ملامح مستقبل أفلام الرعب

الجزيرة

اقتصاد منذ 19 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

هوليوود تعيد اختراع الخوف.. 4 اتجاهات ترسم ملامح مستقبل أفلام الرعب

اعتمدت هوليوود سابقا على أقسام واضحة تشمل الرعب النفسي، الخارق للطبيعة، والزومبي، ورعب الوحوش، و"السلاشر". أما اليوم، فتتجه الأعمال الأكثر نجاحا نقديا وتجاريا إلى مزج الرعب

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشف نقاش في معرض سان دييغو كوميك كون عن أربعة اتجاهات رئيسية تعيد تشكيل مستقبل أفلام الرعب في هوليوود. أبرز هذه الاتجاهات هو التخلي عن الحدود الصارمة بين الأنواع السينمائية، حيث تسعى الأفلام الحديثة إلى مزج الرعب مع أجناس أخرى لخلق تجارب أوسع وأكثر تعقيدًا. يهدف هذا المزج إلى إرباك توقعات الجمهور وإطالة حالة عدم اليقين، مما يعزز من تأثير الخوف ضمن سياق سردي أوسع.
📌 أبرز النقاط

لم يكن النقاش الذي شهدته جلسة "الصوت الجريء لأفلام الرعب المعاصرة"(Bold Voice of Contemporary Horror) في معرض سان دييغو كوميك كون بولاية كاليفورنيا، مجرد احتفال بمرور عشر سنوات على إطلاقها، بل تحول إلى محاولة لرسم ملامح المرحلة المقبلة لواحد من أكثر الأنواع السينمائية ازدهارا.

وخلص النقاش بين الممثلين والمخرجين المشاركين -وفقا لمجلة "فارايتي"- إلى تحديد أربعة اتجاهات رئيسية ستؤثر في هذه الصناعة خلال السنوات المقبلة، كان أولها وأكثرها إثارة للاهتمام: التخلي عن الحدود الصارمة بين الأنواع السينمائية.

استشهدت الممثلة ديبورا آن وول بفيلم "الهبوط" (The Descent) للمخرج نيل مارشال، موضحة أن سر تميزه لا يكمن في مخلوقاته المرعبة، بل في أن المشاهد لا يعرف طوال جزء كبير من الفيلم أي نوع من الأفلام يتابع؛ فهل هو فيلم نجاة، أم إثارة نفسية، أم رعب يعتمد على الكائنات؟ وقالت إن هذا التداخل كان أحد الأسباب الرئيسية التي دفعتها إلى قبول بطولة فيلمها "الدائرة" (The Cycle)، لأن السيناريو لا يسمح للمشاهد بالاستقرار داخل قالب واحد.

تُعبر ملاحظة آن وول عن تحول أوسع في الصناعة؛ فقد اعتمدت هوليوود سابقا على أقسام واضحة تشمل الرعب النفسي، الخارق للطبيعة، والزومبي، ورعب الوحوش، و"السلاشر". أما اليوم، فتتجه الأعمال الأكثر نجاحا نقديا وتجاريا إلى مزج الرعب مع أجناس سينمائية أخرى، بحيث يصبح الخوف عنصراً داخل تجربة أوسع، لا النوع الوحيد الذي يعرّف الفيلم.

ويعد فيلم "الخطاة" (Sinners) للمخرج رايان كوغلر من أبرز الأمثلة على هذا التحول، فقد جمع بين الرعب القوطي، والدراما التاريخية، وأفلام العصابات، والموسيقى، والنقد الاجتماعي. وخلال جلسة نقاش نظمتها "نقابة المخرجين الأمريكية" (DGA)، أوضح كوغلر أنه لم يكن مهتما بصنع فيلم رعب بالمعنى التقليدي، بل بتوظيف الرعب وسيلة لسرد حكاية عن التاريخ والهوية والذاكرة والموسيقى.

ولا يقتصر الأمر على ذلك؛ إذ يمزج فيلم "المادة" (The Substance) للمخرجة كورالي فارجا بين الرعب الجسدي (Body Horror) والهجاء الاجتماعي لقيم الجمال والشيخوخة، بينما يجمع فيلم "رفيق" (Companion) بين الرعب والخيال العلمي والعلاقات العاطفية، ويقدم "أسلحة" (Weapons) للمخرج زاك كريغر بناء يجمع بين الرعب والغموض والتحقيق الجنائي. تستخدم هذه الإستراتيجية وسيلة لإرباك توقعات الجمهور وإطالة لحظة عدم اليقين.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)