أعلنت إدارة مهرجان سان سيباستيان السينمائي الدولي، الذي يُقام سنويا في مدينة سان سيباستيان بإقليم الباسك شمالي إسبانيا، عن انضمام سبعة أفلام جديدة إلى المسابقة الرسمية للدورة الرابعة والسبعين، لتكتمل بذلك قائمة المتنافسين على جائزة "الصدفة الذهبية"، المقرر إقامتها بين 18 و26 سبتمبر/أيلول المقبل.
وتضم القائمة أفلاما لمخرجين بارزين، هم الفرنسية نيكول غارسيا، والتشيلي بابلو لارين، والبريطاني مايك لي، والنرويجي هانس بيتر مولاند، والأرجنتيني بنخامين نايشتات، والتركية يشيم أوستا أوغلو، بالإضافة إلى أول تجربة إخراجية للروائية اليابانية مها هارادا.
وتستكمل هذه الأعمال قائمة المسابقة التي سبق أن أُعلن عنها وتضم مشاركة ثلاثة أفلام إسبانية للمخرجين روبرتو بويزو، وميكل غوريا، وخافيير رويز كالديرا.
وتعود المخرجة والممثلة الفرنسية نيكول غارسيا إلى المنافسة في سان سيباستيان بفيلمها "السابعة والأربعون صباحا" (47 Mornings)، الذي يجمعها مجددا بالممثلة الحائزة على جائزة الأوسكار ماريون كوتيار، وتيودور بيلران. وتدور أحداث الفيلم في بلدة هادئة، حيث تبدأ أليس العمل في مقهى محلي، فتلتقي بميكانيكي شاب يُدعى ميلو، يعيد إلى حياتها ذكريات علاقة لم تستطع تجاوزها. ومع تطور الأحداث، يواجه الاثنان سؤالا حول إمكانية ترميم روابط انهارت قبل عقود.
ومن اليابان، تخوض الروائية مها هارادا أولى تجاربها الإخراجية بفيلم "في غرفة أبي" (In My Father’s Room)، المقتبس عن روايتها "رجل غير ضروري" (The Unnecessary Man)، والتي تولت أيضا كتابة سيناريو الفيلم. ويروي الفيلم قصة ساتومي، الموظفة في أحد المتاحف الفنية، التي تتلقى ظرفا يحتوي على مفتاح غرفة خاصة بوالدها الراحل. ويقودها هذا الاكتشاف إلى تتبع الأيام الأخيرة من حياته، لتكتشف عالما كان يعيش فيه بعيدا عن الآخرين، يملؤه الأدب وطقوس الشاي والجماليات اليابانية الهادئة.
أما المخرج التشيلي بابلو لارين، فيشارك بفيلمه "أمواتي الحزانى" (My Sad Dead)، وهو عمل روائي طويل مقتبس عن أربع قصص قصيرة للكاتبة الأرجنتينية ماريانا إنريكيز. ويتناول الفيلم قصة إيما، التي تمتلك قدرة خارقة على رؤية الموتى وسماعهم. وتتغير حياتها مع وصول ابنة شقيقتها جولي، التي تمتلك القدرة نفسها، لتبدأ سلسلة من الأسرار العائلية بالظهور، في وقت تنتشر فيه ظاهرة غامضة تجعل سكان الحي يشعرون بحضور موتاهم.
💬 التعليقات (0)