f 𝕏 W
توغل إسرائيلي وإطلاق نار في ريف درعا

وكالة سند

سياسة منذ 18 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

توغل إسرائيلي وإطلاق نار في ريف درعا

توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، في ريف درعا الغربي، وأطلقت النار باتجاه الأراضي الزراعية.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تجددت التوغلات الإسرائيلية في ريف درعا الغربي، حيث أفادت تقارير إعلامية بتوغل قوة إسرائيلية مؤلفة من دبابتين وسيارة في أطراف وادي الرقاد، مطلقة النار باتجاه الأراضي الزراعية وطريق المنطقة. يأتي هذا الحادث بعد توغل مماثل يوم أمس في قرية معرية، حيث أطلقت النار بكثافة. وتأتي هذه التحركات في سياق انتهاكات إسرائيلية مستمرة لاتفاق فض الاشتباك لعام 1974 في جنوب سوريا.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، في ريف درعا الغربي، وأطلقت النار باتجاه الأراضي الزراعية.

وأوردت تقارير إعلامية أن قوة إسرائيلية مؤلفة من دبابتين وسيارة توغلت في أطراف وادي الرقاد بمنطقة حوض اليرموك في ريف درعا الغربي، وأطلقت النار من أسلحة رشاشة باتجاه الأراضي الزراعية وطريق وادي الرقاد.

وكانت قوات الاحتلال قد توغلت، أمس الاثنين، في قرية معرية في ريف درعا الغربي بعدد من الآليات العسكرية، وتوجهت إلى قرية العارضة لفتح الطرقات التي أغلقها الأهالي بالحجارة، بالتزامن مع إطلاق نار كثيف في المنطقة. إقرأ أيضاً غوتيريش يطالب "إسرائيل" بوقف انتهاكاتها في سوريا

ويواصل الاحتلال الإسرائيلي منذ نحو عام ونصف، انتهاك اتفاق فض الاشتباك لعام 1974 عبر توغلاته المتكررة ‏‏‏‏‏‏‏‏في الجنوب السوري، ‏‏‏‏‏‏‏‏واعتداءاته على الأهالي، وما يرافقها من مداهمات واعتقالات وتجريف ‏‏‏‏‏‏‏‏للأراضي وقصف مدفعي.‏

وتشهد مناطق جنوبي سورية، منذ أشهر، توغلات واعتداءات إسرائيلية متكررة، تشمل عمليات دهم وتفتيش واعتقالات، إلى جانب إقامة حواجز عسكرية.

وصعّدت "إسرائيل" من تحركاتها العسكرية في الجنوب السوري عقب الإطاحة بنظام بشار الأسد في كانون الأول/ ديسمبر 2024، معلنة انهيار اتفاق فض الاشتباك الموقع عام 1974، قبل أن تفرض سيطرتها على المنطقة السورية العازلة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)