f 𝕏 W
بسبب الحرب الإيرانية.. استنزاف المخزونات الصاروخية يهدد جاهزية الجيش الأمريكي

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بسبب الحرب الإيرانية.. استنزاف المخزونات الصاروخية يهدد جاهزية الجيش الأمريكي

استهلك الجيش الأمريكي جزءا كبيرا من مخزونه الصاروخي خلال الحرب مع إيران، فيما تواجه الصناعات الدفاعية قيودا تجعل إعادة الإنتاج تستغرق ما بين عام وخمس سنوات.

نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤول عسكري أمريكي رفيع قوله إن كبرى شركات الدفاع في الولايات المتحدة ستحتاج إلى فترة تتراوح بين عام وعامين لزيادة معدلات وحجم إنتاج الذخائر المتقدمة، في ظل تصاعد المخاوف داخل الكونغرس بشأن القدرة على تعويض المخزونات التي استُهلكت بسرعة في منطقة الشرق الأوسط.

وخلال جلسة استماع أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ، أوضح قائد القيادة الأمريكية في منطقة المحيطين الهندي والهادي، الأدميرال صامويل بابارو، أن التوسع في الإنتاج سيستغرق من عام إلى عامين، وأضاف "لن يكون قريبا بما يكفي".

وأشار إلى وجود حدود للمخزون الحالي، مع التأكيد على أنه يُستخدم "بحكمة"، وتشمل هذه الذخائر صواريخ "توماهوك" و"باتريوت".

ويأتي ذلك في وقت تواجه فيه صناعة الدفاع الأمريكية قيودا في سلاسل التوريد، إضافة إلى الحاجة لبناء منشآت جديدة وتوظيف عمالة متخصصة، كما أشار بابارو إلى ضرورة التعاون مع متعاقدين غير تقليديين لتطوير أنظمة جديدة، بينها الأسلحة الفرط صوتية وصواريخ كروز منخفضة التكلفة والطائرات المسيّرة.

في السياق ذاته، نقلت شبكة "سي إن إن" عن مصادر مطلعة على تقييمات داخلية لوزارة الدفاع الأمريكية حصول استنزاف كبير في مخزونات الصواريخ الرئيسية خلال الحرب مع إيران، ما يخلق مخاطر قصيرة المدى تتمثل في احتمال نقص الذخائر إذا اندلع نزاع جديد خلال السنوات المقبلة.

ووفقا لمصادر مطلعة وتحليل أجراه مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية، أنفق الجيش الأمريكي خلال 7 أسابيع نحو 45% من مخزونه من صواريخ الضربات الدقيقة، ونحو نصف مخزون صواريخ "ثاد" المصممة لاعتراض الصواريخ الباليستية، ونحو 50% من مخزونه من صواريخ الاعتراض الخاصة بالدفاع الجوي "باتريوت"، كما استهلك نحو 30% من صواريخ "توماهوك"، و"إس إم-3″ و"إس إم-6".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)