تتجه السياسة الأمريكية إلى أسبوع بالغ الحساسية، مع تزامن تصاعد الخلاف بين الرئيس دونالد ترمب وقيادة الجمهوريين في مجلس الشيوخ حول مشروع قانون الانتخابات، مع استمرار الجدل بشأن الحرب على إيران ودور الكونغرس في الرقابة على قرارات الرئيس العسكرية.
وفي حين يرفع ترمب سقف ضغوطه على حلفائه في الكونغرس، تكشف التطورات عن حدود نفوذه داخل الهيئة التشريعية، وتثير تساؤلات أوسع بشأن توازن السلطات في النظام السياسي الأمريكي.
في تقريرها بموقع أكسيوس، ترصد مراسلة الشؤون السياسية إستف كايت اتساع الفجوة بين ترمب وزعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ جون ثون، بعدما رفض الأخير الاستجابة لمطالب الرئيس بالإبقاء على المجلس منعقدا حتى إقرار قانون "إنقاذ أمريكا SAVE America Act" أو إلغاء آلية المماطلة الإجرائية (الفيليبستر) التي تتطلب غالبا 60 صوتا لتمرير التشريعات.
وأشارت الكاتبة إلى أن ثون يمارس سلوكا نادرا بين الجمهوريين حاليا، وهو قول "لا" في وجه الرئيس ترمب، مستندا إلى دعم واسع من أعضاء كتلته الجمهورية في مجلس الشيوخ، ونقلت عن السيناتور الجمهوري مايك كرابو قوله إن ثون يحظى بدعم قوي، وإن ما يُثار حول تراجع مكانته هو "من صُنع الصحفيين".
وبدوره، أكد السيناتور روجر مارشال أن القادة يمتصون الضغوط، معتبرا أن لا أحد يمكنه القيام بالمهمة أفضل من ثون حاليا، بينما أضاف السيناتور كيفن كرامر أن مصداقية ثون داخل الكتلة الجمهورية "لم تكن يوما أقوى مما هي عليه الآن".
ولفت موقع أكسيوس في تقريره إلى أن قيادة الجمهوريين في مجلس الشيوخ تتم عبر اقتراع سري، وهو ما يمنح الأعضاء مساحة أكبر لمخالفة رغبات ترمب دون تحمّل كلفة سياسية علنية.
💬 التعليقات (0)