f 𝕏 W
وزير الخارجية السوداني في تركيا.. هل تتجه العلاقات للتعاون الإستراتيجي؟

الجزيرة

سياسة منذ 19 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

وزير الخارجية السوداني في تركيا.. هل تتجه العلاقات للتعاون الإستراتيجي؟

يرى مراقبون أن زيارة وزير الخارجية السوداني إلى أنقرة تكتسب أهمية إستراتيجية، كما تبعث رسالة بأن السودان ليس معزولا دبلوماسيا، وأن لديه حلفاء إقليميين بحجم تركيا يدعمون خيارات شعبه ومؤسسته الشرعية.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يبدأ وزير الخارجية السوداني محيي الدين سالم زيارة إلى أنقرة تستمر يومين، تأتي بعد زيارة سابقة لمستشار رئيس مجلس السيادة، ويتوقع مراقبون تفعيل اتفاقيات سابقة وإنشاء مجلس أعلى للتعاون الاستراتيجي. تأتي هذه الزيارة في سياق علاقات متنامية شهدت لقاءات رفيعة المستوى بين البلدين، مع تركيز على التعاون السياسي والأمني والتجاري.
📌 أبرز النقاط

الخرطوم – بعد أيام من زيارة مستشار رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني للشؤون السياسية والعلاقات الخارجية أمجد فريد إلى تركيا، يبدأ وزير الخارجية محيي الدين سالم اليوم الثلاثاء زيارة إلى أنقرة تستمر يومين يتوقع مراقبون تفعيل عدة اتفاقيات سابقة وإنشاء مجلس أعلى للتعاون الإستراتيجي بين البلدين.

وخلال العامين الأخيرين، زار رئيس المجلس عبد الفتاح البرهان تركيا عدة مرات آخرها في يونيو/حزيران الماضي، وسبقها في أبريل/نيسان الماضي وديسمبر/كانون الأول الماضي، حيث أجرى مشاورات مع الرئيس رجب طيب أردوغان ركزت على التنسيق السياسي والتعاون الأمني والعسكري والتبادل التجاري.

ومنذ 5 أيام، يعقد فريد لقاءات مع قيادات برلمانية وسياسية تركية، أبرزهم رئيس لجنة الشؤون الدستورية في البرلمان مراد ألب أرسلان، ورئيس لجنة الدفاع الوطني في البرلمان الفريق أول خلوصي أكار، ونائب رئيس دائرة العلاقات الخارجية وعضو اللجنة المركزية في حزب العدالة والتنمية التركي أمير ياسين.

وأوضح فريد -في منشورات على منصة إكس– أنه جدد تقدير الخرطوم للمواقف التركية الداعمة للسودان، وناقش ضرورة تصنيف قوات الدعم السريع منظمة إرهابية وعدّها خطوة ضرورية لقطع مصادر تمويلها وتسليحها الخارجي، ولسدّ الطريق أمام إفلات داعميها من المساءلة.

وأضاف أنه استعرض مع القيادات التركية تدخلات بعض الدول الصغيرة في الإقليم عبر الاستثمار في حالة عدم الاستقرار السياسي والأمني في السودان ومنطقة القرن الأفريقي، وما يمثله ذلك من تهديد للأمن الإقليمي والدولي، وإطالة لأمد النزاعات وتقويض فرص السلام والاستقرار.

من جانبه، أعرب الجنرال خلوصي أكار عن تطلع أنقرة إلى الإسهام في استعادة السلام والاستقرار في السودان، ودعم جهود إعادة الإعمار، وأكد حرصها على الوقوف إلى جانب الشعب السوداني في هذه المرحلة المفصلية، حسب فريد.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)