كشف بيني زهافي، وكيل أعمال المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي، تفاصيل المرحلة الأخيرة من مسيرة اللاعب مع برشلونة، مؤكدا أن الأخير كان يرغب في الاستمرار داخل صفوف النادي الكتالوني لموسم إضافي، وهو ما كان يحظى أيضًا بدعم رئيس النادي خوان لابورتا، قبل أن تتغير المعطيات الفنية التي قادت إلى رحيله.
وأوضح زهافي، في تصريحات نقلها موقع "سبورتوفي فاكتي" (SportoweFakty) البولندي، أن لابورتا أبلغه في ديسمبر/كانون الأول الماضي برغبته في الإبقاء على ليفاندوفسكي، لكنه فضل عدم التدخل في قرارات المدير الرياضي ديكو والمدير الفني هانزي فليك، اللذين حددا ملامح المشروع الرياضي الجديد للفريق.
وأضاف أن الجهاز الفني لم يتمكن من منح اللاعب ضمانات بشأن استمراره لاعبا أساسيا، وهو ما اعتبره ليفاندوفسكي أولوية تفوق الجوانب المالية، لتبدأ بعدها رحلة البحث عن وجهة جديدة.
وأشار زهافي إلى أن ليفاندوفسكي تلقى في يناير/كانون الثاني 2026 عرضا من أحد الأندية السعودية يمتد لموسمين مقابل 100 مليون يورو (نحو 108 ملايين دولار) في الموسم الواحد، بإجمالي 200 مليون يورو (نحو 216 مليون دولار)، لكنه رفض العرض بشكل قاطع، لأن رغبته الأولى كانت مواصلة مشواره مع برشلونة.
وأكد وكيل أعماله أن اللاعب لم يكن يفكر في الرحيل آنذاك، بل كان يسعى إلى الاستمرار داخل النادي الذي ارتبط به بشكل كبير خلال السنوات الماضية.
وأوضح زهافي أن ليفاندوفسكي لم يُبد اهتمامًا بالانتقال إلى أندية في إنجلترا أو ألمانيا أو فرنسا، كما لم يفكر داخل إسبانيا سوى في البقاء مع برشلونة.
💬 التعليقات (0)