يُواصل الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الـ 5 على التوالي، عزل وإغلاق العديد من القرى والبلدات الفلسطينية في الضفة الغربية؛ لا سيما الريف الجنوبي لمحافظة نابلس؛ الذي واجه ظروفًا صعبة جراء الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة هناك.
ونقلت "وكالة سند للأنباء" عن سكان محليين أن الإغلاقات الإسرائيلية فرضت "صعوبات بالغة" على حركة المواطنين والحصول على الخدمات الأساسية؛ بما في ذلك الرعاية الصحية والطبية.
ونبه السكان إلى أن العديد من الحالات الصحية الطارئة، بما في ذلك النساء الحوامل وأصحاب الأمراض الخطيرة والمزمنة لم يستطيعوا الحصول على الرعاية الصحية اللازمة وواجهوا مُعيقات في الوصول للمشافي والمراكز الصحية. إقرأ أيضاً 18 اعتداءً استيطانيًا بالضفة خلال 24 ساعة
من جانبه، قال صلاح يحيى؛ مدير العيادة المتنقلة في منظمة أطباء لحقوق الإنسان "فلسطين"، إن طواقم المنظمة وصلت إلى قرى وبلدات محاصرة في جنين وشمال الضفة الغربية ونظمت يومًا طبيًا قدمت خلاله الخدمات الصحية والطبية للمواطنين.
وأوضح "يحيى" في تصريحات إذاعية تابعتها "وكالة سند للأنباء" اليوم، أن الاحتلال يعمل في كل محافظات الضفة الغربية "ضاربًا بعرض الحائط المواثيق والأعراف الدولية؛ بينما يمنع مركبات الإسعاف من الوصول إلى المواطنين ويُعيق نقل المرضى وتنقل الطواقم الطبية".
ويستطرد: "طالبنا منذ اللحظة الأولى برفع الحصار عن نابلس وقراها ومحيطها، والسماح للطواقم الطبية ومركبات الإسعاف بالوصول وتقديم الرعاية للمرضى".
💬 التعليقات (0)