f 𝕏 W
اعتماد أول علاج فموي للكوليسترول الضار بعد سنوات من الحقن

الجزيرة

صحة منذ 19 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

اعتماد أول علاج فموي للكوليسترول الضار بعد سنوات من الحقن

وافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على أول دواء فموي لخفض الكوليسترول الضار كبديل عن العلاجات القابلة للحقن. ويُعد خفض الكوليسترول الضار خطوة مهمة للحد من خطر أمراض القلب وغيرها.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أقرت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) عقار ليبفندرا (Lipfendra) كأول علاج فموي يستهدف بروتين PCSK9، المسؤول عن تنظيم الكوليسترول الضار. يأتي هذا الدواء الجديد، الذي يؤخذ يومياً، كبديل للعلاجات التي كانت متاحة سابقاً بالحقن فقط، بهدف خفض الكوليسترول منخفض الكثافة (LDL) لدى البالغين، بما في ذلك المصابين بحالات وراثية. تأتي هذه الموافقة في وقت تتصدر فيه أمراض القلب والأوعية الدموية أسباب الوفاة عالمياً.
📌 أبرز النقاط

اعتمدت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) عقار ليبفندرا (Lipfendra)، واسمه العلمي إنليسيتيد (enlicitide)، ليكون أول علاج فموي يعمل على تثبيط بروتين (PCSK9) المسؤول عن تنظيم مستويات الكوليسترول الضار في الدم.

ويؤخذ الدواء في صورة قرص مرة واحدة يوميا، إلى جانب النظام الغذائي والنشاط البدني، لخفض الكوليسترول منخفض الكثافة "إل دي إل" (LDL) لدى البالغين المصابين بارتفاع الكوليسترول، بمن فيهم مرضى فرط كوليسترول الدم العائلي متغاير الزيجوت، وهو اضطراب وراثي يؤدي إلى ارتفاع مستوياته منذ سن مبكرة.

ولا يعني وصف العقار بأنه "الأول من نوعه" أنه أول علاج فموي للكوليسترول، إذ تتوافر منذ عقود أدوية فموية مثل الستاتين والإيزيتيميب، لكنه أول علاج يؤخذ عن طريق الفم ويستهدف بروتين PCSK9، بعدما ظلت الأدوية التي تعمل بهذه الآلية متاحة في صورة حقن فقط.

وتأتي الموافقة في ظل استمرار أمراض القلب والأوعية الدموية بوصفها السبب الأول للوفاة عالميا. وتشير منظمة الصحة العالمية إلى وفاة نحو 19.8 مليون شخص بسبب هذه الأمراض في عام 2022، بما يعادل قرابة 32% من إجمالي الوفيات، في حين نتج 85% منها عن النوبات القلبية والسكتات الدماغية.

يقول الأستاذ الدكتور أحمد فتحي، أستاذ القلب وعميد معهد القلب القومي الأسبق بالقاهرة، إن الحديث عن علاج ارتفاع الكوليسترول الضار لا ينبغي اختصاره في دواء واحد، لأن التعامل مع الحالة يبدأ بتقييم المريض وأسباب ارتفاع الكوليسترول لديه.

ويضيف للجزيرة نت "نبدأ أولا بتغيير نمط حياة المريض، وإرشاده إلى اتباع نظام غذائي قليل الدهون، مع ممارسة نشاط بدني بصورة منتظمة ومستمرة".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)