f 𝕏 W
اقتحامات ما يعرف بخراب الهيكل: "بروفات" نحو فرض وقائع تهويدية جديدة

جريدة القدس

سياسة منذ 28 أيام 0 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

اقتحامات ما يعرف بخراب الهيكل: "بروفات" نحو فرض وقائع تهويدية جديدة

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهد المسجد الأقصى اقتحامات واسعة من قبل منظمات تدعو لفرض وقائع تهويدية جديدة، تزامنت مع ذكرى خراب الهيكل. شارك في الاقتحامات مسؤولون إسرائيليون وشخصيات دينية، وسط إجراءات أمنية مشددة، وشملت أداء طقوس دينية يهودية ورفع أعلام إسرائيلية. تهدف هذه التحركات إلى تكريس التقسيم الزماني والمكاني للمسجد وفرض السيادة الاحتلالية عليه.
أبرز النقاط

الاقتحامات الواسعة التي قامت بها منظمات ما يعرف بجبل الهيكل على شكل موجات متتالية للمسجد الأقصى، يوم الخميس الماضي 23/7/2026 ، والتي مهدت لها بعمليات تحريض واسعة على مجموعاتها ومنصاتها الاجتماعية وصفحات تواصلها الاجتماعي، بدعوة كل أنصارها وأصدقائها وأعضائها للمشاركة في اقتحام الأقصى، الصعود لما تسميه بجبل الهيكل، حيث استبقت ذلك بخطوات تصعيدية في هذا الاتجاه، فقد بادرت "إدارة جبل الهيكل" الى عقد مؤتمر بعنوان" عقد من التحولات الإيجابية على وضع الهيكل"، حضره رئيس وزراء الاحتلال نتنياهو ووزير الطاقة إيلي كوهين، ونائب رئيس الكنيست نسيم فاتوري، والذي قال بأنه يجب تمكين اليهود من الوصول الى الأقصى بحرية تامة وأداء طقوسهم وصلواتهم التلمودية والتوراتية علنا، وإذا لم يتمكنوا من ذلك يجب منع المسلمين من دخول الأقصى، وكذلك كانت هناك رسومات على جدران مصلى باب الرحمة لصورة" المخلص" ، دلالة على السعي لتهويد الأقصى، وأيضاً جرى اخراج المسلمين من مصلى باب الرحمة ومصادرة هوياتهم الشخصية، واستدعائهم للتحقيق.

جماعات الهيكل دعت أنصارها الى تجاوز الأعداد التي حصلت في اقتحامات الأعوام السابقة، عامي 2022 و2023، الفي مقتحم لكل عام، وعام 2024 ، ثلاثة آلاف مقتحم وعام 2025 ، 4 آلاف مقتحم وعام 2026 ، 4248 مقتحما، رغم أن العدد المطلوب كان أكثر من 5 آلاف مقتحم.

الاقتحام الذي تقدمه ما يعرف بوزير الأمن القومي الإسرائيلي ايتمار بن غفير، وعدد من أعضاء الكنيست والحاخامات وقادة منظمات "الهيكل" المتطرفة، تحت حماية مباشرة ومشددة من قوات الاحتلال، تزامناً مع ما يسمى "ذكرى خراب الهيكل"، يمثل أخطر تصعيد تشهده باحات المسجد الأقصى منذ أشهر، ويؤكد أن حكومة الاحتلال توظف الاقتحامات بصورة رسمية لفرض وقائع سياسية ودينية وقانونية جديدة داخل المسجد الأقصى، بما يستهدف تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الاحتلالية عليه.

حجم الحشد من المقتحمين وزراء واعضاء كنيست وحاخامات، وترافق ذلك مع كل المظاهر العسكرية والشرطية، وتشديد الاجراءات على مداخل وبوابات المسجد الأقصى، وعدم السماح لمن هم دون سن الثمانين من الدخول للأقصى لأداء الصلاة، يؤكد بأن ما جرى لم يكن مجرد اقتحام واسع من حيث الأعداد، وإنما عملية منظمة ومدروسة سبقتها حملات تحريض وحشد واسعة قادتها منظمات "الهيكل" بمشاركة مسؤولين حكوميين وأعضاء كنيست، ورافقتها إجراءات عسكرية غير مسبوقة هدفت إلى إفراغ المسجد من المصلين المسلمين، وتهيئة الظروف أمام المستعمرين لأداء طقوسهم بحرية كاملة داخل باحات المسجد.

ولعل أخطر ما جرى في اقتحامات الأقصى فيما يعرف بذكرى خراب الهيكل، من اعتداءات على قدسية الأقصى، يوم الخميس الماضي 23/7/2026، يمكن لنا أن نكثفه في الآتية:-

أدى عشرات المستعمرين طقوس "السجود الملحمي" في أكثر من موقع داخل المسجد، وارتدوا لفائف "التفلين" الخاصة بالصلوات اليهودية، ورددوا الأدعية والترانيم التلمودية بصوت مرتفع، كما رفعوا أعلام الاحتلال وما يسمى "علم الهيكل" داخل باحات المسجد وبلدة القدس القديمة، وأدوا الرقصات والغناء الجماعي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)