أعلنت الولايات المتحدة -أمس الاثنين- أنها بدأت مراجعة وجودها العسكري في أوروبا، بعد تصريحات أدلى بها وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث في يونيو/حزيران الماضي خلال اجتماع لوزراء دفاع حلف شمال الأطلسي (الناتو).
وقال وكيل وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون) إلبريدج كولبي -في منشور على منصة إكس- إن الخطوة ستكون "مراجعة حقيقية تهدف إلى ضمان تحرك الناتو -بسرعة وبشكل لا رجعة فيه- نحو أوروبا تتولى المسؤولية الرئيسية عن دفاعها التقليدي، وفق ما أعلنه الوزير هيغسيث وقتها".
وأضاف كولبي أن نتيجة هذه المراجعة ستكون "تسريع انتقال الناتو نحو تحالف أكثر قوة وعدالة واستدامة".
وتأتي المراجعة في سياق ضغوط أمريكية متزايدة على الدول الأوروبية داخل الحلف لرفع مساهمتها في الدفاع عن القارة، وتقليل اعتمادها على المظلة العسكرية الأمريكية التي شكلت -منذ عقود- أساس الأمن الأوروبي.
وكانت الولايات المتحدة قد وجهت انتقادات حادة إلى دول أوروبية رفضت السماح للقوات الأمريكية باستخدام قواعد للناتو موجودة على أراضيها خلال الحرب ضد إيران.
كما هدد هيغسيث بخفض المساهمة الأمريكية في ميزانية الحلف إذا رفضت دول معينة الوفاء بالالتزامات التي قُطعت العام الماضي خلال قمة الناتو في لاهاي.
💬 التعليقات (0)