f 𝕏 W
جدل في واشنطن بعد إعادة البنتاغون تصنيف خسائر الجيش الأمريكي في الحرب مع إيران

جريدة القدس

سياسة منذ 19 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

جدل في واشنطن بعد إعادة البنتاغون تصنيف خسائر الجيش الأمريكي في الحرب مع إيران

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أثار البنتاغون جدلاً واسعاً في واشنطن بعد إعادة تصنيفه لخسائر الجيش الأمريكي في المواجهات مع إيران، حيث تم نقل بيانات الضحايا من اسم العملية الرسمي إلى تصنيف 'عمليات الطوارئ الخارجية'. هذا التغيير أدى إلى انتقادات واتهامات بمحاولة التقليل من التكلفة البشرية للحرب، خاصة بعد اكتشاف 207 إصابات إضافية لم يعلن عنها سابقاً.
📌 أبرز النقاط

أقدمت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) على خطوة مثيرة للجدل بإعادة تصنيف عدد من قتلى وجرحى الجيش الأمريكي الذين سقطوا خلال المواجهات العسكرية مع إيران. وأثارت هذه الخطوة انتقادات حادة داخل الأوساط السياسية في الولايات المتحدة، وسط اتهامات للوزارة بمحاولة تقليل وضوح التكلفة البشرية الحقيقية لهذه الحرب المستمرة.

ووفقاً لتقارير صحفية، فقد تم نقل بيانات الضحايا من مسمى عملية 'الغضب الملحمي'، وهو الاسم الرسمي الذي أطلقته إدارة الرئيس دونالد ترامب على الحرب، إلى تصنيف جديد يحمل اسم 'عمليات الطوارئ الخارجية'. ويرى مراقبون أن هذا التغيير قد يهدف إلى فصل الخسائر عن العملية العسكرية المباشرة وتوزيعها على فئات إدارية أخرى.

بدأ السجال في أروقة الكونغرس الأسبوع الماضي عقب ملاحظة حذف أربع حالات وفاة لجنود أمريكيين من قاعدة بيانات نظام تحليل الخسائر الدفاعية بشكل مفاجئ. وشملت الحالات المحذوفة ثلاثة جنود لقوا حتفهم في هجوم صاروخي باليستي استهدف قاعدة أمريكية في الأردن منتصف يوليو الجاري، بالإضافة إلى جندي رابع قتل في هجوم بمسيرة داخل العراق.

وبرر البنتاغون هذا الحذف الأولي بأنه نتج عن 'خلل مؤقت' في معالجة البيانات الرقمية، مؤكداً أنه لا توجد نوايا لإخفاء الحقائق عن الرأي العام. ومع إعادة إدراج الأسماء لاحقاً، تفاجأ المتابعون بالكشف عن 207 إصابات إضافية لم يسبق الإعلان عنها، مما زاد من حالة الشكوك حول دقة التقارير الصادرة عن وزارة الدفاع.

وتشير البيانات المحدثة إلى أن الفئة الجديدة من التصنيف تشمل الخسائر التي وقعت في أعقاب إعلان وقف إطلاق النار المؤقت بين واشنطن وطهران. وكانت تلك الفترة قد شهدت محاولات دبلوماسية للتوصل إلى تسوية تفاوضية، إلا أن المحادثات انهارت لاحقاً مما أدى إلى استئناف العمليات العسكرية بوتيرة أشد.

تزامن الكشف عن هذه البيانات مع جلسات استماع في الكونغرس، حيث دافع وزير الدفاع بيت هيغسيث ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين عن طلب تمويل إضافي. وأكد المسؤولون العسكريون أن تكلفة العمليات الحربية منذ انطلاقها في فبراير الماضي قد تجاوزت حاجز 37 مليار دولار، مما يضع ضغوطاً إضافية على الميزانية الفيدرالية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)