f 𝕏 W
توتر دبلوماسي نادر بين واشنطن وباريس داخل مجلس الأمن بسبب ملف حقوق الإنسان

وكالة قدس نت

سياسة منذ 19 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

توتر دبلوماسي نادر بين واشنطن وباريس داخل مجلس الأمن بسبب ملف حقوق الإنسان

شهد مجلس الأمن الدولي، أمس الاثنين، توترًا دبلوماسيًا لافتًا بين الولايات المتحدة وفرنسا، بعدما انسحب الوفد الأميركي من الجلسة بالتزامن مع بدء السفير الفرنسي إلقاء مداخلته، احتجاجًا على تصريحات سابقة

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهد مجلس الأمن الدولي توترًا دبلوماسيًا نادرًا بين الولايات المتحدة وفرنسا، حيث انسحب الوفد الأمريكي من جلسة للمجلس احتجاجًا على تصريحات فرنسية قارنت موقف واشنطن بمواقف دول مثل روسيا وكوريا الشمالية في قضية حقوق الإنسان. اعتبرت واشنطن أن الخطاب الفرنسي كان متعاليًا ومسيّسًا، بينما اتهمت باريس الولايات المتحدة بالوقوف بمعزل عن الدول الملتزمة بقضايا حقوق الإنسان.
📌 أبرز النقاط

شهد مجلس الأمن الدولي، أمس الاثنين، توترًا دبلوماسيًا لافتًا بين الولايات المتحدة وفرنسا، بعدما انسحب الوفد الأميركي من الجلسة بالتزامن مع بدء السفير الفرنسي إلقاء مداخلته، احتجاجًا على تصريحات سابقة للبعثة الفرنسية قارنت موقف واشنطن بمواقف دول من بينها روسيا وكوريا الشمالية في تصويت يتعلق بحقوق الإنسان.

وقال مساعد السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة، دان نيغريا، إن بلاده قررت الانسحاب رفضًا لما وصفه بـ«الخطاب المتعالي والمسيّس» الصادر عن فرنسا، متهمًا باريس بإظهار «غضب أخلاقي مصطنع» ومحاولة تلقين بقية الدول دروسًا في ملفات دولية، من بينها الحرب في أوكرانيا وحقوق الإنسان.

وأضاف نيغريا أن الولايات المتحدة كانت متسامحة مع هذا الخطاب بسبب الاحترام المتبادل بين الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن، لكنه اعتبر أن الموقف الفرنسي تجاوز حدود الخلاف المعتاد، مؤكدًا أن واشنطن «لن تمنح فرنسا امتياز الاستماع إلى خطاباتها» ما لم تتراجع عن لهجتها.

وجاء التصعيد بعد أن صوتت الولايات المتحدة، الجمعة، ضد تجديد ولاية مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، ضمن عشر دول عارضت القرار، بينها روسيا وكوريا الشمالية ونيكاراغوا ومالي.

وعلقت البعثة الفرنسية لدى الأمم المتحدة على التصويت بالقول إن الولايات المتحدة كانت في السابق نموذجًا عالميًا في مجال حقوق الإنسان، لكنها أصبحت اليوم «معزولة» وتقف إلى جانب دول لا تحظى بمصداقية في هذا الملف.

ورد نيغريا بالتأكيد أن الولايات المتحدة لا تزال، وفق تعبيره، «النموذج العالمي للحرية»، مذكّرًا بالدعم الأميركي لفرنسا خلال الأزمات والنزاعات التي هددت أمنها وحريتها.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)