f 𝕏 W
محلل سياسي: الضفة الغربية تواجه حرباً مفتوحة لخدمة الدعاية الانتخابية لليمين الإسرائيلي

جريدة القدس

سياسة منذ 19 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

محلل سياسي: الضفة الغربية تواجه حرباً مفتوحة لخدمة الدعاية الانتخابية لليمين الإسرائيلي

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشهد محللون سياسيون أن الضفة الغربية تواجه تصعيداً عسكرياً غير مسبوق، وصف بأنه حرب مفتوحة، يهدف إلى خدمة الدعاية الانتخابية لليمين الإسرائيلي المتطرف. وتتضمن هذه العمليات اعتداءات وجرائم حرب محتملة، مدعومة من قبل مسؤولين حكوميين وميليشيات المستوطنين، بهدف خلق بيئة طاردة للفلسطينيين وإحياء مخططات التهجير القسري.
📌 أبرز النقاط

تشهد الأراضي الفلسطينية المحتلة، وخصوصاً مدن ومخيمات الضفة الغربية، موجة غير مسبوقة من الاعتداءات المتواصلة والانتهاكات الجسيمة التي ترقى إلى مستوى جرائم الحرب وفقاً للقانون الدولي. وتأتي هذه التحركات العسكرية في سياق سياسة القبضة الحديدية التي ينتهجها الاحتلال كلما واجه أزمات داخلية تعصف بحكومته.

وأفادت مصادر بأن ما يحدث حالياً ليس مجرد عمليات أمنية عابرة، بل هو حرب مفتوحة وشاملة تمتد جغرافياً من رفح في الجنوب وصولاً إلى جنين في الشمال. وتهدف هذه العمليات في جوهرها إلى توظيف الدم الفلسطيني كدعاية انتخابية مبكرة لتيار اليمين المتطرف الساعي لتثبيت أركان حكمه.

وتشير القراءات السياسية إلى أن حكومة نتنياهو تستند في تصعيدها إلى فكر أيديولوجي متطرف يتبناه أقطاب الائتلاف الحاكم، والذين أعلنوا صراحة عن خطط لتصعيد الأوضاع. وقد تجلى ذلك في تصريحات وزراء متطرفين توعدوا الفلسطينيين بـ 'صيف ساخن' يهدف إلى تضييق الخناق عليهم وكسر إرادتهم.

وفي هذا السياق، برز دور ميليشيات المستوطنين التي تحولت إلى رأس حربة لجيش الاحتلال في تنفيذ الاعتداءات الميدانية ضد المدنيين العزل. وتتلقى هذه المجموعات دعماً مباشراً وتسليحاً علنياً من وزير الأمن القومي بن غفير، بينما يتولى وزير المالية سموتريتش توفير الغطاء المالي اللازم لنشاطاتهم.

وتسعى هذه السياسات الممنهجة إلى إعادة إحياء مخططات التهجير القسري التي تذكر بنكبة الشعب الفلسطيني الأولى، تحت شعار 'أرض بلا سكان'. ويتم تنفيذ ذلك عبر حرق الممتلكات والاعتداء على المحاصيل الزراعية والمنازل، مما يخلق بيئة طاردة للسكان الأصليين في القرى والبلدات المستهدفة.

كما يعاني الفلسطينيون في الضفة الغربية من حالة عزلة خانقة وتقطيع للأوصال نتيجة الحواجز العسكرية والإغلاقات المستمرة التي حولت المدن إلى ما يشبه 'المعازل'. هذه القيود المشددة على الحركة أدت إلى شلل شبه كامل في الوصول إلى أماكن العمل والمؤسسات التعليمية والطبية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)